Вопросы юриспруденции по юридическим выборам шейха аль-Ислама Ибн Таймии
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Издатель
مكتبة الرشد
Год публикации
1429 AH
Ваши недавние поиски появятся здесь
Вопросы юриспруденции по юридическим выборам шейха аль-Ислама Ибн Таймии
Ибн аль-Лихам (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Издатель
مكتبة الرشد
Год публикации
1429 AH
وأما القبور المكذوبة منها القبر المضاف إلى أبي بن كعب في دمشق. والناس متفقون على أن أبي بن كعب مات بالمدينة النبوية.
ومن قال : إن بظاهر دمشق قبر أم حبيبة، وأم سلمة أو غيرهما من أزواج النبي ﷺ، فقد كذب.
ولكن بالشام من الصحابيات امرأة يقال لها أم سلمة بنت يزيد بن السكن، فهذه توفيت بالشام. فهذه قبرها محتمل.
وأما قبر بلال فممكن، فإنه دفن بباب الصغير بدمشق، فيعلم أنه دفن هناك، وأما القطع بتعيين قبره ففيه نظر. فإنه يقال : إن تلك القبور حرثت. ومنها القبر المضاف إلى أويس القرني، غربي دمشق، فإن أويساً لم يجئ إلى الشام. وإنما ذهب إلى العراق.
ومنها القبر المضاف إلى هود بجامع دمشق، كذب باتفاق أهل العلم. فإن هوداً لم يجئ إلى الشام، بل بعث باليمن وهاجر إلى مكة. فقيل : إنه مات باليمن، وقيل : إنه مات بمكة، وإنما ذلك قبر معاوية بن يزيد بن معاوية الذي تولى الخلافة مدة قصيرة ثم مات ولم يعهد إلى أحد، وكان فيه دين وصلاح.
ومنها قبر خالد بحمص يقال : إنه قبر خالد بن يزيد بن معاوية أخي معاوية هذا، ولكن لما اشتهر أنه خالد، والمشهور عند العامة أنه خالد بن الوليد. وقد اختلف في ذلك هل هو قبره أو قبر خالد بن يزيد. وذكر أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب أن خالد بن الوليد توفي بحمص. وقيل بالمدينة سنة إحدى وعشرين أو اثنتين وعشرين، في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأوصى إلى عمر والله أعلم.
191