وتقولُ فِي الرَّفْعِ: هو قَادِرٌ فلا تُمِيلُ كما أمالَهُ (^٨) فِي الجرِّ وتقولُ: نَاقَةٌ فارِقٌ وأنْيُقٌ مَفَارِيق فلا تُمِيلُ كما لم تُمِلْ فِي نَاعقٍ.
(^١) سقطت "هذا" فِي ص.
(^٢) س: "إِذا لم" سهو.
(^٣) المقصود "بزعم" هو سيبويه ونص قولُه هذا فِي الكتاب ٢/ ٢٦٩ وهو: "وقد قَالَ قوم ترتضى عربيتهم مررت بقادر قبل، للراء حيث كانت مكسورة وذلك أَنَّهُ يقول: قارب، كما يقول: جارم، فاستوت القاف وغيرها، فلَمَّا قَالَ مررت بقادر أراد أن يجعلها كقوله مررت بكافر فيسويهما هاهنا كما يسويهما هناك".
(^٤) ك: "كما جاءت".
(^٥) الأصل: "قادرًا" سهو. انظر المرجع السابق.
(^٦) غير الأصل ك، ف: "وأنشدوا".
(^٧) لهدبة بن خشرم العذري وقيل لسماعه النعماني يهجو رجلًا من بني نمير. الشاهد فِيهِ جواز إمالة الألف من قادر وإن كَانَ قبلها المانع، وذلك لقوة الراء المكسورة على الإمالة.