أحَدُهُما: ما لا زِيادَةَ فيهِ، والآخرُ: ما رَابعُهُ حَرْفُ لِينٍ زائدٍ. فَمَا خَلَا من الزّيادَةِ فنحوُ خِنْجَرٍ وخَنَاجرَ (^٤)، وضِفْدَعٍ وضفادِعَ، وبُرثُنٍ وبَراثِنَ، وقِمَطْرٍ وقَماطِرَ. فهذا بِناءُ التَّكثيرِ.
فإِنْ عَنَيْتَ الأقَلَّ لم تُجاوِزْ هذا ولا تَجْمَعُهُ بالتّاءِ؛ لأنَّهُ مذكَّرٌ، ولا تَجْمعُهُ على شيءٍ من أبنيةِ أدْنَى العَدَدِ؛ لأنّكَ لا تَصِلُ إليه إلَّا بِحَذفِ حرفٍ من نَفسِ الكَلمةِ، فجَعلوا البِنَاءَ (^٥) للقَليلِ والكثيرِ إذْ جَاءَ ذلكَ في شُسُوعٍ.