392ДополнениеالتكملةИбн Ахмад аль-Фариси - 377 AHأبو علي الفارسي - 377 AHРедакторد كاظم بحر المرجانИздательعالم الكتبИзданиеالثانيةГод публикации١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыThe History of Arabic Linguistic SciencesMorphology and DerivationGrammar•РегионыИран•Империя и ЭрасБуидыأُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ (^١)، وقال: ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا﴾ (^٢).وقَال قَوْمٌ: هُو واحدٌ. وقال آخرون: هو جَمْعٌ. قال (^٣) محمدٌ بنُ يزيدٍ (^٤): الأصوبُ عندي أنَّه جَمْعٌ وليس الأمرُ عنْدنا (على) (^٥) ما قال، وذاك (^٦) أنَّ الطَّاغوتَ مَصْدرٌ كالرَّغبوتِ والرَّهبوتِ (^٧) والملكوت. فكما أنَّ هذِهِ (الأسماءَ) (^٨) التي هذا الاسم على وزنِها آحادٌ وليستْ بجموعٍ (^٩) فكذلك هذا الاسم مُفْردٌ، لَيْس (^١٠) بجَمْع، والأصْلُ فيه التَّذْكيرُ وعليهِ جَاء: ﴿وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ (^١١). فأمَّا قولُهُ: ﴿أَنْ يَعْبُدُوهَا﴾ (^١٢) فإِنَّما أُنِّثَ على إرادةِ الآلهَةِ التي كانوا يَعْبدُونَها. يَدل (^١٣) عَلَى أنَّهُ مصدرٌ مفردٌ قوَلُه: ﴿أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ﴾ (^١٤) فأفْردَ في مَوضعِ الجمْعِ كما قال:(هُمُ بَيْنَنَا) فَهُمْ رِضىً وهُمُ عَدْلُ (^١٥).(^١) آية ٦٠/ النساء ٤.(^٢) آية ١٧/ الزمر ٣٩. أنظر أيضًا البلغة ٦٨.(^٣) ص: "وقال".(^٤) أنظر: المذكر والمؤنث للمبرد ٩٨.(^٥) سقطت من الأصل.(^٦) غير الأصل، س، ف: "وذلك".(^٧) ع: "كالرهبوت والرغبوت".(^٨) الأصل، ك: "الأشياء" وما أثبته أولى؛ لأنه أكثر تخصيصا.(^٩) ف: جموعًا.(^١٠) ع: "وليس".(^١١) آية ٦٠/ النساء ٤ وتكملتها من ك، س، ص، ف.(^١٢) آية ١٧/ الزمر ٣٩.(^١٣) غير الأصل، ع: "ويدل".(^١٤) آية ٢٥٧/ البقرة ٢، وفي ل: "والطاغوت" سهو.(^١٥) جزء من عجز بيت لزهير بن أبي سلمى من قصيدة يمدح بهِا هرم بن سنان والحارث بن عوف= المريين. وتمام البيت:1 / 406КопироватьПоделитьсяСпросить AI