كُرْسيٍّ وقُمْريٍّ وثَمَانٍ، جاءَتْ فِي البناءِ غيرَ (دالةٍ) (^١) على ما تَدُلُّ عليهِ فِي الأمرِ العامِّ (^٢) من النَّسَبِ.
بابُ ما جاءَ من الجَمْع على مفاعِلَ (^٣) فدخَلتْهُ تاءُ التَّأنيثِ
وذلك على أربعةِ أضربٍ. فمن ذلك ما يدلُ لحَاقها (^٤) على النَّسَبِ. وذلك قولُهُم: المهالبَةُ والمناذِرةُ والأشَاعِثةُ (^٥)، فجَاء جَمْعُه المُكسَّرُ على حَدِّ مَا جَاءَ المُصَحَّحُ. وذلك أنهُم لمَّا كانوا يَقُولون: الأشْعَرون، فيجمعونَ بحذفِ الياءِ كأنّهُ جَمْعُ أشْعَرَ لا (أشعريٍّ) (^٦)، كسِّرَ عليه أشْعَثَ لا أشْعَثِيٌّ فدلَّ التَّأنيثُ على هذا المَعْنَى من النَّسَبِ.
ومن هذا عندي (^٧) قولُهُم فارسيٌّ و(فُرْسٌ) (^٨). قَالَ ابنُ مُقبلٍ: