تُحْذَفُ منه (^١)، وإذا كانَ آخرُ الاسمِ ياءًا أو واوًا، وقَبْلَهُ (^٢) ساكنٌ، فالوقفُ عليهِ كالوقفِ (^٣) على الصّحيح، كما كانَ جاريًا في الوصل مجرى الصّحيحِ.
وزعم (^٤) أنَّ ناسًا (^٥)، يُبْدِلونَ منها الجيمَ، فيقولونَ في "سعديٍّ: سَعْدِ ج" وأنشدَ:
[١١] خَالي عُوَيْفٌ وأبو عَلِجٍّ (^٦).
وأَمّا الفعلُ المعتلُّ نحو يَرْمي ويَغْزُو ويَخْشَى، فالوقفُ عليهِ بإثباتِ هذهِ الحروفِ؛ لأنّهُ ليسَ ممّا يَلْحقُهُ التنّوينُ كما لَحِقَ (^٧) نحو قاضٍ فيحذفُ في الوقفِ فإِذا جُزِمَ أو وُقِفَ عليهِ (^٨) فالوقفُ فيهِ علي وجهينِ (^٩): منهم من يقولُ: "لم يَغْزُه" و"لم يَرمِه" و"لمَ يَخْشَهْ" و"ارْمِهْ" و"اغزُهْ" (^١٠)، ومنهم مَنْ يَقِفُ بغيرِ هاءٍ.