وكذلكَ لامُ الأمرِ نحوُ: (فَلْيِنْظُرْ) (^٤) و(لْيُوفوا نُذُورَهُمْ "وليطوفوا بالبيتِ العتيقِ") (^٥) ومنهم مَنْ يَدَعُ ذلكَ على حركتِهِ.
بابُ همزةِ الوصلِ
كلُّ حَرْفٍ احتْيجَ إلى الابتداءِ بهِ، وكانَ ساكنًا، اجْتُلِبَتْ لَهُ همزةُ الوَصْلِ، وهذه الهمزةُ تدخلُ في (^٦) أمثلةِ الأمرِ من "فَعَلَ: يَفْعَلُ"؛ إذًا لم يكنْ ما بعدَ حرفِ المضارعةِ متحركًا، نحو: يَقولُ ويَبيعُ ويَخَافُ ويَسْألُ (^٧). وتدخلُ على الأفعالِ الماضيةِ في أمثلةٍ لَحِقَتْهَا الزيادَةُ، (و) على مصادِرِهَا (^٨)، وقد دَخَلَتْ في (^٩). أسماء قليلةٍ غيرِ مصادِرَ، وعلى حرفٍ (واحدٍ) (^١٠)، من حروفِ المعاني، وهو لامُ المعرفةِ في نحو "الخليلِ".
فأمّا دخولُهَا على ذواتِ الثلاثةِ غيرِ المزيدِ فيها فنحوُ إجْلِسْ
(^١) قال الداني في التيسير ٧٢: "قالون وأبو عمرو والكسائي يسكنون الهاء من "هو" و"هي" إذا كان قبلها واو أو فاء أو لام حيث وقع".