وقراءات الآيات القرآنية. وكذلك في نقل آراء اللغو يين الواردة أسماؤهم في الكتاب.
ففي الشواهد الشعرية ينص على قوله: "وأنشدنا أبو علي":
ببازل وجناء أوعيهل" (^١).
كما ينقل عنه بيتي طرفة:
ففداء لبني قيس "البيتان" (^٢).
وكذلك الشاهد:
حتى إذا ما أمسجت وأمسجا (^٣).
وقد يهمل النص على هذا النقل كما فعل في قوله:
خالي عويف وأبو علج (^٤).
وبالنسبة للقراءات فقد نقل بعض القراءات الواردة في التكملة كقراءة (وأنه أهلك عادا لولى) و(قالوا لان جئت بالحق) (^٥)، وكذلك قراءة الآية (فخسفنا بهو وبدارهو الأرض) (^٦).
ومن الروايات والأقوال التي أخذها ابن جني عن التكملة اختلاف القول في الواحد والجمع في " كمؤ وكماة" بين منتجع وأبي خيره ورؤبة (^٧)."