هو الكولان والمصطكى بفتح الميم. وهي سروج - بفتح السين ولا تضم. وقتله صبرًا. وهو السفرجل - بفتح السين ولا تضم.
وهي الزرافة - بفتح الزاي - لهذه الدابة التي جمعت فيها خلقٌ شتى، مأخوذة من قولهم للجمع من الناس: زرافة.
وهو الوجه - بفتح الواو - والعامة تضمها. وهو الجواذب.
وتقول: هو مرمي ومطوي ومقضي ومسي، وكذلك كل ما أشبهه بفتح الميم، وضمها خطأ.
وإذا نسبت إلى حي من الأنصار يقال لهم بنو الحبلى قلت: حبلي ولا تقل: حبلي. وفلان التملي إذا نسبته إلى تيم اللات، كما تقول عبدري في النسب إلى عبد الدار وعبشمي في النسب إلى عبد شمس.
وهو النفوع والبخور، والزعفران بفتح الفاء. وهي التور للخادم،
1 / 898
مقدمة المصنف
ثالثا: مما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه
رابعا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
خامسا: ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
سادسا: ما جاء مضموما والعامة تفتحه أو تكسره
سابعا: ما يشدد والعامة تخففه
ثامنا: ما يخفف والعامة تشدده
تاسعا: ما جاء ساكنا والعامة تحركه
عاشرا: ما جاء محركا والعامة تسكنه
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ثاني عشر: ما جاء بالسين وهم ويقولونه بالشين
ثالث عشر: ما جاء بالذال وهم ويقولونه بالدال
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
خامس عشر: ما جاء ممدودا والعامة تقصره
سادس عشر: الأفعال التي غيرت العامة ماضيها أو مضارعها