الشحنة بكسر الشين ولا تفتح - وهو اسم للرابطة من الخيل في البلد لضبط أهله من أولياء السلطان، وليس باسم للأمير أو القائد كما تذهب إلى العامة - والنسبة إليه شحني وشحنية، ولا تقل: شحكية ولا شحنهية، وهذه الكلمة عربية صحيحة، واشتقاقها من شحنت البلد بالخيل إذا ملأته، والفلك المشحون أي المملوء.
وهي السقاية، والبرطيل للرشوة بكسر الباء، وكذلك كل ما كان على فعليل نحو [سلتين] وزحليل وهو آثار ترجح الصبيان، وشمليل، وهو أخوة زيد - بكسر الهمزة، وهو الزرنيخ بكسر الزاي، وشراع السفينة، وهم في خصب، وهو المأصر بكسر الصاد - وفتحها خطأ - ومعنى المأصر في اللغة الموضع الحابس من قولهم: أصرت فلانًا على الشيء أأصره أصرًا إذا حسبته عليه وعطفته.
رابعًا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
ومما يفتح والعامة تكسره:
هو الريحان، والأمن، والأكار، وبيرم النجار، وهو الخلخال، وهي السعة والضيقة، وهو الديزج بفتح الدال.
والعناق بالفتح، فأما العناق فمصدر عانق، وهو الوداع، والعسول، وهو الحمض بفتح الميم وقد تكسر، وهو الكثير والكبير بالفتح، ولا تكسر، وإنما يكسر إذا كان ثانيه من حروف الحلق نحو شعير ورغيف بهيمة وسعيد، وما أشبه ذلك.
1 / 896
مقدمة المصنف
ثالثا: مما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه
رابعا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
خامسا: ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
سادسا: ما جاء مضموما والعامة تفتحه أو تكسره
سابعا: ما يشدد والعامة تخففه
ثامنا: ما يخفف والعامة تشدده
تاسعا: ما جاء ساكنا والعامة تحركه
عاشرا: ما جاء محركا والعامة تسكنه
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ثاني عشر: ما جاء بالسين وهم ويقولونه بالشين
ثالث عشر: ما جاء بالذال وهم ويقولونه بالدال
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
خامس عشر: ما جاء ممدودا والعامة تقصره
سادس عشر: الأفعال التي غيرت العامة ماضيها أو مضارعها