982

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

Редактор

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Издатель

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Место издания

اليمن

Регионы
Сирия
•
Империя и Эрас
Мамлюки
قال الأثرم عن أحمد: وإبراهيم في قلة روايته أقل خطأ من يونس، ورأيته يحمل على يونس.
قال الأثرم: أنكر أبو عبد الله على يونس وقال: كان يجيء عن سعيد بأشياء ليس من حديث سعيد، وضعف أمر يونس وقال: لم يكن يعرف الحديث، وكان يكتب: أُرى، أول الكتاب فيقطع الكلام فيكون أوله عن سعيد وبعضه عن الزهري فيشتبه عليه.
قال أبو عبد الله: يونس يروي أحاديث من رأي الزهري، فيجعلها عن سعيد. قال أبو عبد الله: يونس كثير الخطأ على الزهري، وعقيل أقل خطأ منه.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد يقول: في حديثه عن الزهري منكرات منها: سالم عن أبيه عن النبي ﷺ: «فيما سقت السماء العشر».
وقال الميموني: سئل أحمد: من أثبت الناس في الزهري؟ قال: معمر. قيل فيونس؟ قال: روى أحاديث منكرة.
وقال الفضل بن زياد: قال أحمد: يونس أكثر حديثًا عن الزهري من عقيل، وهما ثقتان.
وقال عباس عن ابن معين: أثبت النَّاس في الزُّهري: مالك، ومعمر، ويونس، وعُقَيل، وشعيب، وابن عيينة.
وقال يعقوب بن شيبة عن أحمد بن العباس قلت لابن معين: من أثبت معمر أو يونس؟ قال: يونس أسْنَدهما، وهما ثقتان جميعًا، وكان معمر أحكى.
وقال مَرَّة: هما عالمان بالزُّهري.

2 / 493

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل | Усуль