955

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

Редактор

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Издатель

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Место издания

اليمن

Регионы
Сирия
•
Империя и Эрас
Мамлюки
وعنه جماعة منهم: إبراهيم الحربي، والربيع بن سليمان المرادي، وزكريا الساجي، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، وأبو سَهْل محمود بن النَّضْر بن واصل البخاري الباهليُّ -وهو أول من حمل كتب الشافعي إلى بخارى-، وأبو حاتم الرَّازيُّ، وقال: صدوق.
قال الخطيب البغدادي: كان قد حُمل إلى بغداد أيام المِحْنة وأُريد على القول بخلق القرآن، فامتنع فحُبس ببغداد إلى أن مات، وكان صالحًا متعبدًا.
وقال الربيع بن سليمان: ما رأيت أحدًا أبرع بكتاب منه، وكان أبدًا يحرك شفتيه بذكر الله ﷿، وكان له من الشافعي منزلة، وربما سأل الشافعي سائل فيقول: سل أبا يعقوب، وربما [جاء] (١) إلى الشافعي رسول الشُّرطة فيوجه البويطيَّ ويقول: هذا لساني.
قال الخطيب البغدادي: أنا أبو نصر الحسين بن محمد بن طَلَّاب الخطيب بدمشق: أنا محمد بن أحمد بن عثمان السُّلميُّ: أنا محمد بن بشر الزَّنبريُّ بمصر، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كنت عند الشافعي أنا والمزني وأبو يعقوب البُوَيْطيّ فنظر إلينا فقال: أنت تموت في الحديث، وقال للبويطي: أنت تموت في الحديد، وقال للمزني: هذا لو ناظره الشيطان قطعه أو جدله، قال الربيع: فدخلتُ على البويطي أيام المِحْنة فرأيتُه مُقَيَّدًا إلى أنصاف ساقيه، مغلولة يداه إلى عُنُقِه.
وقال الشيخ أبو عمر بن عبد البر: كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة، صلبًا في السُّنة، يرد على أهل البدع، وكان حسن النَّظَر.

(١) زيادة من المصدر.

2 / 466