773

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

Редактор

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Издатель

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Место издания

اليمن

Регионы
Сирия
•
Империя и Эрас
Мамлюки
يزيد وينقص، وهو قول وعمل.
وقال علي بن المديني: انتهى العلم إليه.
قال أبو زرعة: ولم يُنتفع به لأنه كان يتكلم في الناس.
وقال أبو عبيد: انتهى العلم إلى أربعة: أبي بكر بن أبي شيبة وهو أسرَدُهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، وعليُّ بن المديني أعلمهم به، ويحيى بن معين أكتبهم له، وفي رواية: وأعلمهم بصحيح الحديث وسقيمه يحيى بن معين.
وقال صالح جزرة: وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين.
وقال أيضًا: أحمد أعلم بفقه الحديث، ويحيى بن معين أعلم بالرجال والكُنَى منه.
وقال أبو داود: هو أعلم بالرجال من علي بن المديني، وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء.
وقال حنبل: قال أحمد: يحيى أعلمُنا بالرِّجال، وأحفظنا للأبواب الشاذكوني، وعليٌّ أحفظنا للطوال.
وقال عبيد الله القواريري: قال يحيى القطان: ما قدم علينا مثل أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.
وقال علي بن المديني: ما رأيت في الناس مثله.
وقال هارون بن بشير: رأيت ابن معين استقبل القبلة رافعًا يديه يقول: اللهم إن كنت تكلَّمتُ في رجل وليس هو عندي كذابًا فلا تغفر لي.
قال أحمد بن حنبل: السماع مع يحيى شفاءٌ لما في الصدور.

2 / 284