728

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

Редактор

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Издатель

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Место издания

اليمن

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
سُئِل عنه الإمام أحمد فكأنه لم يرضه، وكذَّبه في حديث سمع من أحمد (١) في الإبراد في الصلاة.
وقال عبد الله: ترك أبي حديثه من أجل الحديث الذي ادعى أنه سمعه منه على باب هشيم (٢) قال أبي: ما حدثته به ولا سمعه مني ولا سألني عن شيء.
وقال عبد الله: وقد زعم أنه سمع من قُرَيش بن حَيَّان وقد مات قبل مقدمه البصرة فإنما سمعه من وكيع عنه، وكان يحدث به عنه نفسه [٩٩ - أ].
وقال الأثرم: حمل عليه أبو عبد الله حملًا شديدًا في أمر الحديث، قال: ورأيته شديد الغيظ عليه، وقال: سبحان الله الذي يستر من يشاء.
وقال البخاري: كان أحمد وعلي يتكلمان فيه. وقال مَرَّة: رماه أحمد وابن نُمير.
وقال ابن عدي: قال لنا عبدان: قال ابن نُمَير: الحمَّاني كذاب، فقيل لعبدان: سمعته من ابن نمير؟ قال لم أسمعه منه.
وقال مطين: سألت محمد بن عبد الله بن نُمَيْر عن يحيى الحماني فقال: هو ثقة، هو أكبر من هؤلاء كُلِّهم، فأكتب عنه.
وقال ابن عَمَّار: سقط حديثه، فقيل له، فذكر (٣) أنه كان يسرق الحديث.
وقال ابن خزيمة: سمعتُ الذهلي يقول: ذهب حديثه كأمس الذاهب.

(١) كذا، والأصوب أن تكون العبارة –مثلًا-: وكذبه في حديث ادعى سماعه منه.
(٢) كذا، وأجمعت طرق القصة على أنه إنما ادعى سماعه من أحمد على باب ابن علية.
(٣) في الأصل: لم يذكر. وما أثبتناه من المصدر.

2 / 239