652

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

Редактор

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Издатель

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Место издания

اليمن

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
فقال له يحيى بن أكثم: أتنصف يا أبا محمد؟ فقال: إن شاء الله، فقال: والله لشقاء من جالس الصحابة بك أشد من شقائك بنا، فأطرق وقال: هذا الغلام يصلح لصحبة هؤلاء يعني السُّلطان. فوقع الأمر كما توسمه شيخ السنة سفيان بن عيينة [٨٨ - ب] لم يزل به الأمر حتى جالس المأمون لحسن فهمه وكثرة علمه وغزارة رأيه وحسن نظره فولاه القضاء، هذا كله مع تمسك يحيى بالسنة والطريقة المستقيمة.
قال الفضل بن محمد الشعراني: سمعت يحيى بن أكثم يقول: القرآن كلام الله فمن قال مخلوق يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه.
قال يحيى بن أكثم: لقد كنت قاضيًا وأميرًا ووزيرًا وقاضيًا على القضاة، ما ولج سمعي أحلى من قول المستملي: مَنْ ذَكَرْت رضي الله عنك.
وقال أيضًا: كان لي صديق يكتب إلي، وأكتب إليه، فما كتب إلي كتابًا إلا انتفعت به، فكتب إلي مرةً فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، يا يحيى اعتبر بما ترى، واتعظ بما تسمع، قبل أن تصير عبرةً للناظرين، وعظة للسامعين.
وقال أيضًا: من خالط الناس داراهم، ومن داراهم راياهم.
وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج: مات يحيى بن أكثم بالرَّبَذَة منصرفًا من الحج يوم الجمعة لخمس عشرة خلت من ذي الحجة سنة ثنتين وأربعين ومائتين.
وقال غيره: سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
وقد رئي له منام صالح ﵀.

2 / 163