608

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

Редактор

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Издатель

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Место издания

اليمن

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
الأوزاعي عن الوليد بن مسلم فلا تبالي مَنْ فاتك.
وقال مروان أيضًا: كان الوليد بن مسلم عالمًا بحديث الأوزاعي.
وقال أبو زرعة الدمشقي: قال لي أحمد بن حنبل: كان عندكم ثلاثة أصحاب حديث: مروان بن محمد، والوليد، وأبو مسهر.
قال أبو زرعة: وسألت عنه أبا مسهر فقال: كان من ثقات أصحابنا.
وقال أبو مسهر أيضًا: ﵀ كان مَعْنيًا بالعلم.
وقال يعقوب بن سفيان: كنت أسمع أصحابنا يقولون: عِلْم الشام عند إسماعيل بن عَيَّاش، والوليد بن مسلم، فأما الوليد فمضى على سنته، محمودًا عند أهل العلم، مُتْقِنًا صحيحًا، صحيح العلم.
وقال العِجْلي ويعقوب بن شيبة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وكان أبو زرعة الرازي يفقهه ويقول: هو أفقه بالمغازي من وكيع، ووكيع أفقه بحديث العراقيين.
وقال ابن جَوْصا: لم نزل نسمع أنه من كتب مُصَنَّفات الوليد وهي سبعون كتابًا صَلُحَ أن يَليَ القضاء.
وقال أبو بكر الإسماعيلي: حدثني من يحكي عن عبد الله بن أحمد، عن أحمد أنه قال: كان رفاعًا.
وقال المَرُّوذيُّ عن أحمد: كان كثير الخطأ.
وقال حنبل عن يحيى بن معين: قال أبو مسهر: كان الوليد يأخذ من ابن أبي السَّفَر

2 / 119