572

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

Редактор

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Издатель

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Место издания

اليمن

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
وقال أبو حاتم: أشهد على أحمد بن حنبل أنه قال: الثَّبْتُ عندنا بالعراق وكيع، ويحيى، وابن مهدي.
وقال ابن معين: وكيع عندنا ثبت.
وقال أيضًا: ما رأيتُ أفضل منه، كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه ويقومُ الليل، ويسردُ الصَّوَم، ويفتي بقول أبي حنيفة، وكان قد سمع منه كثيرًا، وكان يحيى بن سعيد يفتي بقوله أيضًا.
وقال أيضًا: ما رأيت أحفظ منه هو كالأوزاعي.
وقال أيضًا: هو أثبت من ابن أبي زائدة، ورجَّحه على ابن مهدي في سفيان.
قال وكيع: ما كتبتُ عن سفيان إنما كنت آخذها، أي: أتحفَّظها.
وقال حنبل: سمعت ابن معين يقول: رأيت عند مروان بن معاوية لَوْحًا فيه أسماء شيوخ: فُلان رافضي، وفلان كذا، ووكيع رافضي، فقلت له: وكيع خير منك. قال مني؟ قلت: نعم، فما قال شيئًا، ولو قال لي شيئًا لوثب أصحاب الحديث عليه، قال: فبلغ ذلك وكيعًا فقال: يحيى صاحبنا، وكان بعد ذلك يعرف لي ويوجب.
وقال ابن عمار: ما كان بالكوفة في زمانه أفقه ولا أعلم بالحديث منه، كان وكيع جَهْبِذًا، قال ابن عمار: قلت له: عَدُّوا عليك بالبَصْرة أربعةَ أحاديث غلطت فيها، فقال: حدثتهم بعَبَّادان بألف وخمسمائة حديث وأربعة ليس بكثير في ألف وخمسمائة.
وقد أثنى عليه غير واحد من مشايخه وغيرهم منهم: ابن جريج، والأعمش، وشريك [٧٧ - ب]، والثوري، وابن المبارك، وأبو نعيم، وعبد الرزاق، وأبو أسامة،

2 / 83