قال ابن عبد البر: يقال إن أباه سِمْعَان بن خالد وفد على رسول الله ﷺ فدعا له، وقَدَّم له نعليه فَقَبِلَهُما منه النبي ﷺ وزَوَّجه أخته، فلما دخلت عليه تعوذت منه، وهي الكلابية.
٦٩٤ - (س) نُوْح (١) بن أبي بلال الخَيْبَريُّ المَدَنيُّ، مولى معاوية بن أبي سفيان.
روى عن: سعيد بن المسيب، وابن عمر، وزين العابدين، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم.
وعنه: زيد بن الحباب، والثوري، وغيرهما.
قال أحمد وابن معين وأبو حاتم: ثقة [٥٥ - أ].
وقال أبو زرعة والنسائي: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
- نُوْح بن جَعْوَنة، وهو نوح بن أبي مريم سيأتي.
٦٩٥ - (د س) نُوْح (٢) بن حَبِيب القَوْمِسيُّ، أبو محمد البَذَشيُّ، من قرى بسطام.
روى عن: حَفْص بن غياث، وسليمان بن حرب، وعبد الله بن إدريس، وأبي مُسْهِر، وابن مهدي، وعبد الرزاق، ويحيى القطان، وأبي بكر بن عياش، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: الحسن بن سفيان، وعبد الله بن أحمد، وابن أبي الدنيا،
(١) «تهذيب الكمال»: (٣٠/ ٣٨).
(٢) «تهذيب الكمال»: (٣٠/ ٣٩).