481

Толкование Мувассала в искусстве арабской грамматики

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

Редактор

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Издатель

دار الغرب الإسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

١٩٩٠ م

Место издания

بيروت - لبنان

Жанры
Grammar
Регионы
Узбекистан
Империя и Эрас
Хорезмшахи
قالَ المُشَرِّحُ: السِّيُّ: كما مَضى بمعنى المِثلُ، وهو وإن أُضيفَ إلى مَعرفةٍ فهو نَكِرَةٌ كالمِثْلِ.
قالَ جارُ اللَّهِ: "فَصلٌ، ولا تَقُول لا أبَ لكَ قالَ نَهَارُ بن تَوسِعة (^١):
أَبي الإِسلامُ لا أبَ لي سِوَاه … إذا افتَخَرُوا بقَيسٍ أو تَمِيم (^٢)
ولا غُلَامينِ لَكَ، ولا ناصِرين لَكَ".
قال المشرّحُ: الأبُ، ها هنا مُفردٌ نَكِرةٌ، فلذلك بُنِيَ على الفَتْحِ، فإن سألتَ ما الدَّليلُ على أنَّه مُفرَدٌ؟ أليس أنَّه تَعَلَّقَ بشيءٍ هو من تمام معناه وهو اللَّامُ؟
أجبتُ: اللَّامُ في لَكَ ما تُعَلَّقُ بالأبِ، إنَّما تُعلَّقُ بمحذوفٍ، وهو كائنٌ ونحوه، بخلافِ لا خيرًا منه قائمٌ ها هنا فإن من فيه تُعلَّقُ بخير (^٣) ها هنا (^٤) نفسه، وكذلك غُلامين، وناصِرين أيضًا مفردُ (^٥)، فإن سألتَ: فإذا كان مفردًا فكيفَ لم يُبنَ بدليلِ أنَّه تَسْقُطُ منه النون الذي هو عرضٌ من التَّنوين أجبتُ: لأنَّ التنوينَ حيثُ يَسقُطُ يَسقُطُ تبعًا لسقوطِهِ الحَركَةُ، وها هنا لم تسقُطُ الحركةُ، لأنَّ الياءَ في المُثَنَّى في أَحَدِ حالَتَيه بمنزلةِ النَّصبِ.

(^١) شاعر أموي عاش في خراسان اشتهر بمدح آل المهلب بن أبي صفرة، لا يعرف تحديد ميلاده ولا وفاته. أخباره في الشعر والشعراء: ١/ ٤٤٨، والمؤتلف والمختلف: ٢٩٦ جمع شعره الدكتور خليل إبراهيم العطية ونشره في المورد. انظر المقطوعة: ٢٤، وانطر هناك نسبتها لغيره.
(^٢) توجيه إعرابه وشرحه في المنخّل: ٥٤، ٥٥، والخوارزمي: ٣١ وزين العرب: ٢٠، وشرح ابن يعيش: ٢/ ١٠٤، والأندلسي: ١/ ٣٠٤، والزملكاني: ٢/ ١٣٢ وهو من شواهد كتاب سيبويه: ١/ ٣٤٨، وانظر النكت للأعلم: ٢٢٠، وهمع الهوامع: ١/ ١٤٥، والدرر: ١/ ١٢٥ ..
(^٣) في (ب): بخيرا.
(^٤) في (أ).
(^٥) في (ب).

1 / 506