333

Тадж аль-Джами аль-Усул фи Ахадис ар-Расуль ﷺ

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول ﷺ

Издатель

دار إحياء الكتب العربية

Издание

الثالثة

Год публикации

١٣٨١ - ١٣٨٢ هـ = ١٩٦١ - ١٩٦٢ م

Место издания

مصر

Жанры
collections
Регионы
Египет
صلاة الحاجة (^١)
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأَ فَلْيُحْسِنِ الوُضُوءَ ثُمَّ ليُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ (^٢) ثُمَّ ليُثْنِ عَلَى اللَّهِ (^٣) وَليُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ (^٤) ثُمَّ ليَقُلْ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ (^٥)، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ (^٦)، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرَ (^٧)، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لَا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلا غَفَرْتَهُ وَلَا هَمًّا إِلا فَرَّجْتَهُ، وَلَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا (^٨) إِلا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ (^٩). وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

صلاة الحاجة
(^١) أي الصلاة التى تصلى قبل التوجه لأى حاجة يريدها.
(^٢) بنية الحاجة.
(^٣) بما هو أهله من استغفار نحو مائة، ومن ذكر الباقيات الصالحات نحو مائة.
(^٤) نحو مائة بأى صلاة كانت وأولى الكمالية وهي: اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله عدد كمال الله وكما يليق بكماله.
(^٥) التوفيق لما يوجبها.
(^٦) التوفيق لما يقتضيها.
(^٧) هو ما قابل الإثم.
(^٨) أي ترضيك، فمن كان له حاجة فليفعل ذلك مع الاعتماد على الله تعالى واعتقاد أنه الفاعل المختار، ثم يطلبها من ربه، وإن كانت ظاهرًا بيد أحد من عباد الله توجه إليه عملا بالأسباب، وقضاؤها على الله تعالى.
(^٩) بسند حسن.

1 / 336