399

Сунна и её значение для Сабии

السنة ومكانتها للسباعي

Издатель

المكتب الإسلامي

Издание

الثالثة

Год публикации

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م (بيروت)

Регионы
Сирия
ما يكون تفسيرًا لما ورد في القرآن كالأحاديث الواردة في تفسير قوله تعالى: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾ (١) قال: «دَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَوْرَاكِهِمْ» (٢) وفي تفسير قوله تعالى: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ (٣) قال: «قَالُوا حَبَّةٌ فِي شَعْرَةٍ» (٤) وأمثال ذلك.
ومنها ما لا يقع موقع التفسير، وليس فيه تكليف باعتقاد ولا عمل، فلا يلزم أن يكون له أصل في القرآن، ومع هذا فهو جَارٍ مجرى القصص القرآني في الاعتبار من حيث الترغيب والترهيب فيعود إلى القسم الأول، وذلك كقصة الأقرع والأبرص والأعمى، وحديث جُرَيْجٍ العابد، والثلاثة الذين التجأوا إلى الغار وغيرها.

(١) [سورة البقرة، الآية: ٥٨] و[سورة الأعراف، الآية: ١٦١].
(٢) أخرجه " البخاري " و" الترمذي ".
(٣) [سورة البقرة، الآية: ٥٩].
(٤) أخرجه " البخاري " وغيره.

1 / 393