662

============================================================

602 كتاب الصيدنة فى الطب وجوده ان الماء انحسر(1) عن الساحل فعثروا فيه على طائر ميت غير معهود ه قد تبت من حوصلته نبات و تشبثآت عروقه بالارض فحفروا حوله وحملوه الى و ملك الناحيه وأمر بوضعه فى حفرة فى البستان وتربيته حتى كبر فائمر النارنج 1. در اصل: «انحس).

1041. النبع ا لل1000 618 صاحب المشاهير: شجرة تتخذ منها (1) القسى و قد ذكر مع الشوحط ويقال له ه بالسجزية كنار. ابوحنيفة: الفتح(2) جنى النبع كالحبة الخضراء الا انها حمراء حلوة تؤكل.

1 . در اصل: «مته» . 2. در اصل : «الفتخ» و آن درست نيست: «الفتح جنى التيع وهو كانه الحبة الخضراء الا انه احمر حلو مدحرج يأكله الناس» السان العرب).

1042. نشارة الخشب المتأكل وا فى ادوية جالينوس على الحاشية: الحطب العفن (1). و اشار فيه جالينوس الى خشب فيه قبض كبعض اجناس الشوك 1. در اصل: «العقر» و آن درست نيست. در ترجمه فارسى: «ومعنى او به لغت پارسى اجزاء چوبيو پاشد كه عفونت در وى اثر كرده بوده 1043. النجب صاحب المشاهير: لحاءالشجرة يقال نجيت الشجرة اى لحوتها. ابوحنيفة واحدها نجبة وهي القشرة الظاهرة من كل عود و تحتها اللحاء وهو القشرة الرقيقة التى بين النجب و بين صميم العود. والنجب الذى يدخل فى العطر قشر شجرة من الطيب. و قال ابوحنيفة ايضا: النجب قشور عروق الشجر. و قال القشر الغليظ الذى فوق اللحاء هوالنجب من كل عود و منه النجب من قجه

Страница 662