الصيدنة
الصيدنة
============================================================
590 كتاب الصيدنة فى الطب 1018. منج .ااعاع1602800 اسم عربى والفارسى كؤنك(1) والسندى ففى يدخل فى المعجونات الكبار وه ليس بينج. وهو بزراحمر يشبه القرقيش اعنى الحخو بكلان(2) لكنه اعظم منه وه يقال له منج زويق(3) شتان و ايضا منج طورانى. ابوحنيفة: المنج(؟) والمزج(4) شجر مثل اللوز الصغار المرالذى يشتد به النبيذ.
1. احتمال ميدهم همان كلمهآ كوتج باشد كه در برهان قاطع به معنى شونيز و سياه دانه آمده است اگرچه معنا با منج يكى نياشد. 2. خوب كلا و خوب كلان به معنى تخم بارتنگ است (برهان قاطع)3. احتمال ميدهم همان «منگ ويشتاسيان» باشد كه در اردا ويرافنامه آمده است (حواشى دكترمعين بر برهان قاطع در «منگ»). صورت ديگر آن «منج زراوشان» است كه به گفتهآ برهان قاطع تخم گل خيرى است. ؟. رجوع شود به ذيل «لوزه در همين كتاب.
1019. من د ابن سرابيون النجار: الصاعد من ثآمرالشجر والماء والارض اذا لطف منه الشمس فى الموضع العالى وانطبخ اكتسب حلاوة وغلظا فاذا اصابه بردالليل و غلظه و عقده فثقل ونزل على الارض و الاشجار بمنزلة الندى فهذا هو عسل حجه الطل وهو المن و مادة العسل مشابهة لهذا و يكتسب الجودة والرداءة من الشجرالتى يسقط عليها، والساقط على البطم واللوز و ما اشبه ذلك جيد وعلى يه (122ب) الاشجار الرديئة ردى، منه صعترىوافسنثينى و ذلك بحسب التقاط النحل ، واللوزى الذى يجمعه النحل من اللوز اقل حرارة من الصعترى. الفراء: كل شيء سقظ على الثمام والعشر فهومن. و قيل هو ما من الله به على خلقه من غير تكلف لزرعه و سقيه، ولهذا قال الكمأة من المن و قيل هوالطرنجبين هن والسلوى السمانى و قيل العسل. ابن ماسه: هو الجزنجبين وهو طل يقع على هيه الطرفاء. ابومسلم: المن عندالعرب ما يسقط على اصناف الشجر والنبات سقوط الطل حلوا و لذا اجتمع كان كالسكر وله قيل الكمأة بقية المن. قيل
Страница 650