636

============================================================

576 كتاب الصيدنة فى الطب النار مثل الجوزة(3) حتى يحمر و منهم من يطفيه فى الخل اوالخمر ثم يغسل كالقليميا. ووصف فى احراقه مذاهب و اجودها ان يلف فى صوف ابيض ويجعل نه فى فخار حديد و ماء صافى و باقلى مقشور و يطبخ حتى ينشق الباقلى وه اار يسودالصوف فيخرج المرتك و يلف فى صوف اخر و كذلك الى ان لايسود الصوف. ثم يؤخذ و يسحق مع الملح و البورق الابيض سبعة ايام ويغسل وه (7119) يضع عنه الماء حتى يحلو ولايوجد فيه ملوحةثيشمس فى القيظ اربعين يوما الى ان يبيض و يساط كل يوم مرات ثم يرفعان 1. منسوب به آتيك نانهي شبه جزيره اصلى يونان. آ. در ترجمه عربى ريسقوريدس (69 از پنجم) ذيل «ليتر جورسي وهو المرداسنج» : «و اجوده ما كان من البلادالتى يقال لها اطيقى وبعده ما كان حتمن. البلادالتى يقال لها اسبنا». و مقصود از اسبنا ظاهرا بلاد اسهانى است ومن نمى دانم چگونه در ترجمه اى كه در دست ابوريحان بوده است به «هندى» بدل شده است. 3.

عبارت بسيار كوتاه شده است به طورى كه معنى را مختل كرده است. مقصود اين است كه آن را نخست به شكل گردو در مى اورند و بعد عمل احراق را انجام ميدهنده رجوع شود يه ه ديسقوريدس موضع مذگور 988. المرارة الحاوى عدد فى المرارات مرارة السمك البحرى المسمى العقرب. بولس: مرارة يجيوه القبج اجود جميع المرارات . ذكر محصل من اهل كرمان ان جميع ماكنا نشويه بكرمان من القباج كانت ذات مرارة واحدة الا ما كان يحمل من جبال القفص فان كلها كانت ذات مرارتين لم تخطى.

989. المرار ح 602 يا .61600810لهي يا11 يا الة7 1110161 نبت اذا اكلته الابل قلصت عنه مشافرها، ابوحنيفة: فبدت اسنانها. و بذلكه

Страница 636