271

Отправленные молнии в ответ джахмитам и отрицателям

الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة

Редактор

حسين بن عكاشة بن رمضان

Издатель

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Издание

الأولى

Год публикации

1442 AH

Место издания

الرياض وبيروت

ولم تؤوِّله.
وأنت إذا تأملتَ ما (^١) عرض في هذه الشريعة في هذا الوقت من الفساد العارض (^٢) فيها من قِبَل التأويل (^٣) تبيَّنتَ أن هذا المثال صحيح، وأولُ مَن غيَّر هذا الدواء الأعظم هم الخوارجُ، ثم المعتزلة بعدهم، ثم الأشعرية، ثم الصوفية، ثم جاء أبو حامد فَطَمَّ الوادي على القَرِيِّ (^٤)».
وذكر كلامًا بعد ذلك يتعلق (^٥) بكُتب أبي حامد (^٦) ليس لنا غرضٌ في حكايته.
* * * * *

(^١) «ب»: «في».
(^٢) «ح»: «المعارض».
(^٣) «التأويل» ليس في «ح».
(^٤) يقال: «جرى الوادي فطمَّ على القَرِيِّ». أي: جرى سيل الوادي فطمَّ أي: دفن، يقال: طمَّ السيلُ الركيةَ. أي: دفنها، والقريِّ: مجرى الماء في الروضة، والجمع أقرية وقريان، و«على» من صلة المعنى: أي أتى على القري، يعني: أهلكه بأن دفنه، يُضرب عند تجاوز الشر حده». قاله الميداني في «مجمع الأمثال» (١/ ١٥٩).
(^٥) «ح»: «متعلق».
(^٦) «أبي حامد» ليس في «ح».

1 / 197