247

Аль-Роуд Аль-Надир: Биография Имама Абу Джафара Аль-Бакера

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

Издатель

مبرة الآل والأصحاب

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Место издания

الكويت

Регионы
Иран
الفصل الخامس
إجلال الباقر للصحابة وأهل العلم
صحابة النبي رضوان الله تعالى عليهم هم كل من لقي النبي ﵌ وهو مؤمنٌ به ومات على ذلك.
وهم خير الناس بعد الأنبياء، وقد سُئل النبي ﵌ أي الناس خير؟ فقال صلوات ربي وسلامه عليه: «قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم..» (^١)
وقال أيضًا ﵌: «لا تسبّوا أصحابي فلو أنّ أحدكم أنفق مثل أُحُد ذهبًا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه». (^٢)
قال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (^٣).
وهذا كتاب الله الخالد الذي جعله الله هداية للناس يثني الثناء العظر على أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين، ويشهد لهم بالرضوان والجنان

(^١) صحيح مسلم كتاب (فضائل الصحابة) حديث رقم (٤٦٠٠).
(^٢) صحيح البخاري كتاب (المناقب) حديث رقم (٣٣٩٧).
(^٣) التوبة (١٠٠).

1 / 256