القواعد الفقهية مع الشرح الموجز
القواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Издатель
دار الترمذي
Издание
الثانية
Год публикации
1409 AH
Место издания
دمشق
Жанры
•Legal Maxims
Регионы
Сирия
Ваши недавние поиски появятся здесь
القواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Иззат Абид аль-Даасالقواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Издатель
دار الترمذي
Издание
الثانية
Год публикации
1409 AH
Место издания
دمشق
سبب واحد ، لأن الضمان يقتضي التملك والمالك لا أجر عليه والأجر يقتضي عدم التملك وبينهما منافاة .
والأصل في هذا أن كل موضع لا يصير ضامناً فالأجر واجب ، وفي كل موضع يصير ضامناً ، فلا أجر عليه .
وعلى هذه القاعدة : لو استأجر شخص دابة مثلاً ليركبها إلى مكان معين بأجر معين فذهب بها رأساً إلى مكان آخر يعتبر معتدياً في حكم الغاصب ، ويخرج عن صفة الأمين التي هي الصفة الأصلية شرعاً للمستأجر . فإذا هلكت الدابة عنده قبل ردها إلى مالكها ، يضمن قيمتها ولا أجر عليه . لأن الأجر والضمان لا يجتمعان . أما إذا استقرت عليه الأجرة بأن يكون قد استوفى المنفعة المتفق عليها أولاً ثم حصلت المخالفة بتجاوز المكان أو المدة مثلاً حتى صار متعدياً في حكم الغاصب فإنه ( وإن أصبح في حالة ضمان المأجور ) تلزمه الأجرة فقط ، والإثم للمخالفة، وإن هلك المأجور في هذه الحالة، سقطت الأجرة وكان عليه الضمان ، لأن ضمان المنافع قد اندمج في ضمان الأصل ( والأجر والضمان لا يجتمعان ) .
98