676

الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

النهاية في شرح الهداية

Издатель

رسائل ماجستير، مركز الدراسات الإسلامية بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى

Год публикации

1435-1438

Место издания

مكة المكرمة

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
وَمَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِأَبِي بَكْرٍ ﵁ وَهُوَ يَتَهَجَّدُ؛ وَيُخْفِي بِالْقِرَاءَةِ، وَبِعُمَرَ ﵁ وَهُوَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ وَبِبِلَالٍ ﵁ وَهُوَ يَنْتَقِلُ مِنْ سُورَةٍ إِلَى سُورَةٍ؛ فَلَمَّا أَصْبَحُوا سَأَلَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ حَالِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: كُنْتُ أُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِيهِ، وَقَالَ عُمَرُ ﵁: كُنْتُ أُوقِظُ الْوَسْنَانَ واطْرُدُ الشَّيْطَانَ، وَقَالَ بِلَالٌ ﵁: كُنْتُ أَنْتَقِلُ مِنْ بُسْتَانٍ إِلَى بُسْتَانٍ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: «ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ قَلِيلًا» وَلِعُمَرَ ﵁: «اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ قَلِيلًا» وَلِبِلَالٍ: «إِذَا ابْتَدَأَتَ سُورَةً فَأَتِمَّهَا عَلَى نَحْوِهَا (^١)» (^٢) (^٣). وَلَيْسَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ قَوْلُهُ: (وَمَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعِشَاءِ) (^٤).
بَعْدَ قَوْلِهِ: (فَيَكُونُ تَبَعًا) إِلَى قَوْلِهِ (وَمَنْ قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ) وَالصَّوَابُ ذِكْرُهَا لِمَا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ أَصْلِ مَسَائِلِ " الْجَامِعِ الصَّغِيرِ "حَيْثُ قَالَ فَخْرُ الْإِسْلَامِ فِي " الْجَامِعِ الصَّغِيرِ ": هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ مَسْأَلَةُ هَذَا الْكِتَابِ وَالْمُصَنِّفِ ﵀ الْتَزَمَ ذِكْرَ مَسَائِلِ " الْجَامِعِ الصَّغِيرِ "

(^١) (علي نحوها) لم تُذكر في المبسوط.
(^٢) أخرجه أبو داود في"سننه" (ص ١٦٠: ١٦١)، كتاب الصلاة، باب رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل، حديث (١٣٢٩) و(١٣٣٠)، وأخرجه الترمذي في"سننه" (١/ ٥٦٩)، أبواب الصلاة، باب ما جاء في القراءة بالليل، حديث (٤٤٧).
وقال الترمذي: (هذا حديث غريب، وإنما أسنده يحيى بن إسحاق، عن حماد بن سلمة، وأكثر الناس إنما رووا هذا الحديث عن ثابت، عن عبد الله بن رباح مرسلًا).
وقال النووي: عن رواية أبي داود هذه في"خلاصة الأحكام" (١/ ٣٩١): (رواه أبو داود بإسناد صحيح)، ويقول ابن حجر العسقلاني في"نتائج الأفكار" (٢/ ١٢): (وهو حديث حسن).
(^٣) "المبسوط" للسرخسي (١/ ١٧).
(^٤) قال صاحب الهداية: (ومن فاتته العشاء فصلاها بعد طلوع الشمس إن أم فبها جهر كما فعل رسول الله ﷺ حين قضى الفجر غداة ليلة التعريس بجماعة). "الهداية في شرح بداية المبتدي للمرغيناني" (١/ ٤٥).

2 / 295