620

الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

النهاية في شرح الهداية

Издатель

رسائل ماجستير، مركز الدراسات الإسلامية بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى

Год публикации

1435-1438

Место издания

مكة المكرمة

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
وَذُكِرَ فِي " الْمَبْسُوطِ ": (وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁ وأصْحَابُهُ يَقُولُونَ بِالتَّطْبِيقِ وَصُورَتُهُ أَنْ يَضُمَّ إِحْدَى الْكَفَّيْنِ إِلَى الْأُخْرَى، وَيُرْسِلُهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ، وَرَأَى سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ (^١) ابْنًا لَهُ يُطْبِقُ فَنَهَاهُ (^٢) فَقَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَفْعَلُ هَكَذَا؛ فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كُنَّا أُمِرْنَا بِهَذَا ثُمَّ نُهِينَا عَنْهُ.
وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ حِينَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ ﷺ «ثُمَّ ارْكَعْ وَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ» (^٣) كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَكَعَ بَسَطَ ظَهْرَهُ وَاعْتَدَلَ؛ حَتَّى رَوَتْ عَائِشَةُ ﵂ «أَنَّهُ يَعْتَدِلُ بِحَيْثُ/ لَوْ وُضِعَ عَلَى ظَهْرِهِ قَدَحٌ مِنْ مَاءٍ لَاسْتَقَرَّ») (^٤) (^٥).

(^١) هو الصحابي الجليل: سَعد بْن أَبي وقاص، هو سَعد بْن مالك بْن وُهَيب، ويُقال: أُهيب، أَبو إِسْحَاق، القُرَشِيّ، الزُّهريّ. شَهِدَ بَدرًا يقول ابن المسيب: سَعِيد بْن المُسَيَّب يَقُولُ: سَمِعتُ سَعدًا: مَا أَسلَمَ أَحَدٌ إِلاَّ فِي اليَومِ الَّذِي أَسلَمتُ، ومَكَثتُ سَبعَةَ أَيّامٍ وإِنِّي لَثُلُثُ الإِسلَامِ، وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله ﷺ بالجنة، واحد الستة من أهل الشورى، ومن المهاجرين الأولين، تقدم إسلامه، وحضر مع النبي ﷺ مشاهده، وجاهد بين يديه، وفداه النبي ﷺ بأبويه، فقال له: " فداك أَبِي وأمي "تُوفي وهو ابن بضع وسبعين سنة،
سنة ٥٤ هـ، وهو آخر المهاجرين وفاة. انظر: " التاريخ الكبير للبخاري " (٤/ ٤٣) " الاستيعاب في معرفة الأصحاب للقرطبي" (٢/ ٦١٠) " تاريخ بغداد للخطيب البغدادي" (١/ ٤٧٦)
(^٢) (فَنَهَاهُ) مطموسة في النسخة (أ)، وفي النسخة (ب): (فيها) ومعناه غير مستقيم، وانظر: المبسوط للسرخسي (١/ ٢٠) فالمثبت منه.
(^٣) رواه أحمد في "المسند" (٤/ ٣٤٠). وأخرجه أبو داود رقم (٨٥٩)، وهو حديث حسن.
(^٤) وهو قول أم المؤمنين عائشة ﵂: (وكان إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوبه ولكن بين ذلك)، أخرجه مسلم في "صحيحه" (ص ٢٠٤)، كتاب الصلاة، باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به، وصفة الركوع والاعتدال منه، حديث (٤٩٨).
(^٥) ينظر: "المبسوط" للسرخسي (١/ ٢٠).

2 / 239