Сопоставления в маликитском праве
النظائر في الفقه المالكي
Редактор
جلال علي الجيهاني
Издатель
دار النشر الإسلامية
Издание
الثانية
Год публикации
1431 AH
Место издания
بيروت
Жанры
•Maliki jurisprudence
Регионы
•Тунис
Ваши недавние поиски появятся здесь
Сопоставления в маликитском праве
Абу Имран Убейд ибн Мухаммад ас-Санхажи (d. Unknown)النظائر في الفقه المالكي
Редактор
جلال علي الجيهاني
Издатель
دار النشر الإسلامية
Издание
الثانية
Год публикации
1431 AH
Место издания
بيروت
وكل ما يرجع فيه إلى قراض مثله أو مساقاة مثله فهو أحق من الغرماء في الموت والفلس، وما يرجع فيه إلى إجارة المثل في القراض فهو أسوة الغرماء في الموت والفلس.
وكل مساقاة يرجع فيها إلى إجارة مثله فهو أحق في الفلس، وهو في الموت أسوة الغرماء.
وكل زيادة في المساقات فهو أجير في المدونة، وقيل: يرد إلى مساقاة مثله إلاّ في وجه واحد إذا اشترط أن يعمل معه رب الحائط، فإنه يرد إلى مساقاة مثله، وقال محمد: هو أجير، وقال سحنون: هو جائز أن يشترط عونه.
والمساقاة على ثلاثة أوجه: فالأصول الثابتة التي تجنى ثمرتها ثم [٣٤ / أ] ويسقى أصلها، فالمساقاة جائزة، كان لضرورة/ أو لغير ضرورة.
والأصول التي تجنى ثمرتها ترد إلى أصلها كالزرع وغيره، فلا تجوز إلاَّ لضرورة.
والأصول التي تجنى ثمرتها ثم تخلف ثم تجنى ثم تخلف، فلا تجوز المساقات فيها أصلاً، لضرورة أو غير ضرورة.
إذا كان السواد مع البياض هو الأقل، فيجوز أن يكون البياض بينهما، ويجوز أن يشترطه أحدهما، وإن سكتا عنه فهو ملغى للعامل إن كان تبعًا لنصيب العامل.
78