153الْمُقْتَفَى مِن سِيرَةِ المُصْطَفَى ﷺالمقتفى من سيرة المصطفى ﷺИбн Хабиб аль-Халаби - 779 AHابن حبيب الحلبي - 779 AHРедакторد مصطفى محمد حسين الذهبيИздательدار الحديث-القاهرةИзданиеالأولىГод публикации١٤١٦هـ - ١٩٩٦مМесто изданияمصرЖанрыIslamic historyProphetic biographyGenealogy•РегионыСирия•Империя и ЭрасМамлюкиفَلَمَّا صحوا عدوا على اللقَاح غدرا، ومثلوا بمولاه يسَار حَتَّى مَاتَ صبرا.فَنَهَضت فِي طَلَبهمْ الفوارس، وبرزت إِلَى ذِي الْجدر كالأسد العوابس، فأدركوهم وحصروهم، وَأَحَاطُوا بهم وَأسرُوهُمْ، وَقدمُوا على النَّبِي ﷺ وَهُوَ بِالْغَابَةِ فَقطع أَيْديهم وأرجلهم وسمل أَعينهم وصلبهم بِمحضر من الصَّحَابَة.(لله أَنْت وفتية ... تبعتك يَا كرز بن جَابر)(أَمْسَكت أَعدَاء النَّبِي ... مُحَمَّد رب المفاخر)(وَحَضَرت أَرْبَاب الْخَنَا ... وأسرت مِنْهُم كل غادر)(بِشِرَاك بالنعماء فِي ... دَار الْبَقَاء مَعَ الأكابر)سَرِيَّة عَمْرو بن أُميَّة الضمرى إِلَى أبي سُفْيَان سنة سِتّ من الْهِجْرَةبَعثه النَّبِي ﷺ إِلَى مَكَّة فِي الشَّهْر الْمشَار إِلَيْهِ، وَبعث مَعَه سَلمَة بن أسلم رضوَان الله عَلَيْهِ، وَأَمرهمَا بقتل أبي سُفْيَان، لما بلغه عَنهُ فِي ذَلِك الْوَقْت من الطغيان.1 / 177КопироватьПоделитьсяСпросить AI