318المقتضبالمقتضبالمبرد - 285 AHالمبرد - 285 AHРедакторمحمد عبد الخالق عظيمة.Издательعالم الكتب.Место изданияبيروتЖанрыGrammar•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258والمجازاة ب أَي قَوْله ﴿أيا مَا تدعوا فَلهُ الْأَسْمَاء الْحسنى﴾ وب مَتى قَول طرفَة(مَتى تأتني أصبَحكَ كأسًا روِيةً ... وإنْ كنتَ عَنْهَا غانيًا فأغنَ وازْدُدِ)وَهَذِه الْحُرُوف كلهَا هَذَا مجازها فَأصل الْجَزَاء أَن تكون أَفعاله مضارعة لِأَنَّهُ يعربها وَلَا يعرب إِلَّا الْمُضَارع فَإِذا قلت إِن تأتني آتِك فتأتني مجزومة بِأَن وآتك مجزومة بإن وتأتني وَنَظِير ذَلِك من الْأَسْمَاء قَوْلك زيد منطلق فزيد مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ وَالْخَبَر رفع بِالِابْتِدَاءِ والمبتدأ وَلَا تكون المجازاة إِلَّا بِفعل لِأَن الْجَزَاء إِنَّمَا يَقع بِالْفِعْلِ أَو بِالْفَاءِ لِأَن معنى الْفِعْل فِيهَا فَأَما الْفِعْل فقولك إِن تأتني أكرمْك وَإِن تزرني أزورك2 / 49КопироватьПоделитьсяСпросить AI