Избранное из Муснада Абд бен Хамид
المنتخب من مسند عبد بن حميد
Редактор
مصطفى العدوي
Издатель
دار بلنسية للنشر والتوزيع
Издание
الثانية
Год публикации
1423 AH
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "ثَلَاثَةٌ مَنْ تَدَيَّنَ فِيهَا ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يَقْضِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يقضِ عَنْهُ: رَجُلٌ يَكُونُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَضْعُفُ قُوَّتُهُ فَيَتَقَوَّى بِدَيْنٍ عَلَى عَدُوٍّ فَيَمُوتُ وَلَمْ يَقْضِ، وَرَجُلٌ مَاتَ عِنْدَهُ مُسْلِمٌ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفِّنُهُ وَلَا مَا يُوَارِيهِ إِلَّا بِدَيْنٍ فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ، وَرَجُلٌ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْفِتْنَةَ فَتَعَفَّفَ بِنِكَاحِ امْرَأَةٍ بِدَيْنٍ فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَقْضِي عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
٣٥٠- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا الْإِفْرِيقِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "إِنَّهُ سَيُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرْضُ الْأَعَاجِمِ، وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَالُ لَهَا: الْحَمَّامَاتُ، فَلَا يَدْخُلْهَا الرِّجَالُ إِلَّا بِإِزَارٍ، وَامْنَعُوا النِّسَاءَ أَنْ يَدْخُلْنَهَا إِلَّا مَرِيضَةٌ أَوْ نُفَسَاءُ".
٣٥١- ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي حُدَيْجُ بْنُ صُوفِيٍّ الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ: الْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ﷿، وَالْغَفْلَةُ مِنْ لَدُنْ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَأَنْ يَغْفُلَ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ في الدَّيْن حتى يركبه".
٣٥٠ سند ضعيف:
فيه "الأفريقي"، ومن طريقه أيضا أخرجه: أبو داود "رقم ٤٠١١" كتاب الحمام، وابن ماجه "رقم ٣٧٤٨" في الأدب، وفيه أيضا "عبد الرحمن بن رافع" وهو ضعيف.
٣٥١ ضعيف:
في سنده "عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الْأَفْرِيقِيُّ" وهو ضعيف، وأيضا: "حديج بن صوفي" حديج -بالمهملة- بن صوفي، ضبطه المعلق على "التاريخ الكبير"، ضبطه في الأصل مثل: "رومي"، وذكر أن في بعض النسخ "صرفي" بالراء بدلا من الواو، والله أعلم، ترجمته في "التاريخ الكبير" للبخاري "٣/ ١١٤"، لم يذكر من الرواة عنه إلا الأفريقي وسهيل بن حسان، وكذا أيضا في "الجرح والتعديل" "٣/ ٣١٠"، ولم يذكر أن أحدا وثقه.
1 / 284