ذكر أهلُ التاريخ الأوَّلُون أنها أوصَتْ عَلِيًَّا أن يتزوَّج بعدَها ابنةَ أختها زينب: أمامَةَ بنتَ أبي العاص ﵂.
وأوصت أن تُدفَن ليلًا، قيل: حِرصًا منها على الستر.
ورُوي أنها اغتسَلَتْ، ولَبِسَتْ أكفانها، وأوْصَتْ ألا تُغسَّل. وهذا باطِلٌ لا يَصِحُّ.
ورُوي أنها أوصَتْ عليًَّا وأسماءَ بنتَ عُمَيس أن يُغسِّلاها. وهذا ضَعيفٌ لا يَثبُتْ.
وثمَّةَ وصايا كثيرة، وكلُّ ما قيل فيها، وفي مَظلَمَتِها، كَذِبٌ وزُوْرٌ من افتعَالِ الإمَامِيَّةِ، ومَنْ تَبِعَهُم مِنْ جَهَلَةِ الصُّوفِيَّةِ، وجَهَلَةِ الأُدَبَاءِ المُعَاصِرِيْن.
وفي الكتاب الأصل تفصيلُ ذلك كلِّه.
1 / 167
المقدمة
[٢] عناية أهل السنة والجماعة بفاطمة، ومحبة المسلمين لها، ولطائف في موضع ترجمتها وأبواب مناقبها ومسندها ﵂
[٣] اسمها وسبب التسمية
[٤] نسبها
[٥] كنيتها.
[٦] لقبها.
العائلة، شيء من فضائلهم، وترتيب فاطمة بين إخوانها وأخواتها.
[٨] مولدها.
[٩] نشأتها.
[١٠] هجرتها.
[١٢] أولادها ﵃.
[١٥] صفتها وشمائلها ﵂.
[١٧] من مناقبها وخصائصها.
[٢٠] موقف فاطمة من طلب أبي سفيان الشفاعة ﵄.
[٢١] موقف فاطمة مع أبي لبابة، وهل حلت عقاله ﵄؟
[٢٣] هل لها موقف من بيعة أبي بكر ﵄؟
[٢٤] حزنها ﵂ على وفاة أبيها ﷺ.
[٢٥] وصيتها ﵂.
[٢٦] وفاتها: متى توفيت، ومن غسلها، وصلى عليها ﵂ و﵍؟