وكان عُمر يقدِّم آل البيت في العطاء، وقد أظهر محبتَه لفاطمة، وبيَّن مكانتَها عنده، وأخبرَها بخطأَ اجتماعِ نفَرٍ من الرجال عند زوجها ﵁ في الأيام الأولى من البَيعة، والبَيعةُ قد قامَتْ لأبي بكر، فأمرَها عمرُ بعدم اجتماعهم، وهدَّدَ الرجال إن اجتمعوا أن يُحرِّق عليهم، كلُّ ذلك إتمامًا للجماعة ودَفعًا للفُرقة والنزاع، وللسياسةِ الشرعية أحكام.
من محبة عمر لفاطمة زواجه بابنتها أم كلثوم ﵃ -.
هذا المبحث - علاقة فاطمة بأبي بكر وعمر ﵃ - من المباحث المهمة التي كثرت فيه الشبهات، وزلَّ فيها كثيرٌ ممن كتَبَ من المثقفين المعاصرين، فانظر الأصل = كتابي عن فاطمة ﵂، المجلد الثاني: نفقة النبي ﷺ عليها، ومبحث طلبها الميراث، وفي نهاية المجلد الرابع، وبداية الخامس علاقتها بالشيخين أبي بكر وعمر ﵃ ــ واللَّهُ الموفق والهادي، لا إله إلا هو العليم الخبير ــ.
1 / 159
المقدمة
[٢] عناية أهل السنة والجماعة بفاطمة، ومحبة المسلمين لها، ولطائف في موضع ترجمتها وأبواب مناقبها ومسندها ﵂
[٣] اسمها وسبب التسمية
[٤] نسبها
[٥] كنيتها.
[٦] لقبها.
العائلة، شيء من فضائلهم، وترتيب فاطمة بين إخوانها وأخواتها.
[٨] مولدها.
[٩] نشأتها.
[١٠] هجرتها.
[١٢] أولادها ﵃.
[١٥] صفتها وشمائلها ﵂.
[١٧] من مناقبها وخصائصها.
[٢٠] موقف فاطمة من طلب أبي سفيان الشفاعة ﵄.
[٢١] موقف فاطمة مع أبي لبابة، وهل حلت عقاله ﵄؟
[٢٣] هل لها موقف من بيعة أبي بكر ﵄؟
[٢٤] حزنها ﵂ على وفاة أبيها ﷺ.
[٢٥] وصيتها ﵂.
[٢٦] وفاتها: متى توفيت، ومن غسلها، وصلى عليها ﵂ و﵍؟