هذا حَدِيثٌ قُدْسِيٌّ رَبَّاني، وإسناده دِمَشْقِيُّون، ورَاوِيهِ سَلَفَ.
وقَد ساقَهُ المُصَنِّفُ في "أذكاره" (٢) بإسناده وخَتَمَ به، وفيه: عن رسول الله ﷺ عن جبريل عن الله ...، ثُمَّ نَقَلَ عن أبي مُسْهِرٍ، عن سعيد بن عبد العزيز: "أَنَّ أَبَا إِدْرِيس -رَاوِيهِ عن أبي ذَرٍّ ﵁ كانَ إِذَا حَدَّثَ بهذا الحدِيث جَثَا على رُكبَتَيْهِ" (٣).
وهو حَدِيثٌ مُشْتَمِلٌ على قواعِدَ عَظِيمةٍ في أُصُولِ الدِّين وفُرُوعِهِ وآدابِهِ، ولطائِفِ القلوبِ وغيرها.
وَرُوِّينَا عن الإمام أحمد بن حنبل ﵀ أَنَّهُ قال: "ليسَ لأَهْلِ الشَّامِ حَدِيثٌ أَشْرَفَ مِنهُ" (٤).
(١) (٤/ ١٩٩٤ رقم ٢٥٧٧).
(٢) ص (٦٥٥ - ٦٥٦).
(٣) ذكره النووي في "الأذكار" -كما ذَكَرَ المؤلف- (٦٥٦)، وقد رواه مسلمٌ في "صحيحه" (٤/ ١٩٩٥).
(٤) ذكره ابن عساكر في "الأربعون البلدانية" (٦٠)، والنووي في "الأذكار" (٦٥٦)، وشيخ الإسلام كما في "مجموع الفتاوى" (١٨/ ١٥٦ - ١٥٧)، وابن رجب في "الجامع" (٢/ ٣٤).