Подробное объяснение принципов фикха
المفصل في القواعد الفقهية
Издатель
دار التدمرية
Издание
الثانية
Год публикации
1432 AH
Место издания
الرياض
Жанры
•Legal Maxims
Ваши недавние поиски появятся здесь
Подробное объяснение принципов фикха
Якуб Ба Хусейнالمفصل في القواعد الفقهية
Издатель
دار التدمرية
Издание
الثانية
Год публикации
1432 AH
Место издания
الرياض
حينما وجد كثير من الباحثين أن طائفة كبيرة من الكتب المؤلفة في القواعد تحمل عنوان (الأشباه والنظائر)، استهواهم ذلك إلى أن يبحثوا عن معنى الأشباه والنظائر، وفي سبب تسمية كثير من كتب القواعد الفقهية بذلك، وعن الفرق بين القواعد من جهة وبين الأشباه والنظائر من جهة أخرى.
- فأما بالنسبة للأمر الأول فإن تتبع استعمالات الأشباه والنظائر في اللغة لا يكشف عن فرق بينهما، فشبه الشيء مثله، ونظيره مثله أيضاً، وعلى هذا فتكون دلالة هذه الكلمات واحدة، وفي اللسان: إن المثل الشبه، يقال: مِثْل ومَثَل، وشِبْه وشَبَه، بمعنى واحد، وفيه أيضاً أن الشبه والشبيه المثل، والجمع: أشباه، وأشبه الشيء ماثله، وفيه أن النظير المثل، وقيل: المثل في كل شيء، وفلان نظيرك أي مثلك، ومثل ذلك في القاموس أيضاً وفي اللسان أن النظائر جمع نظيرة، أما النظير فجمعه نظراء والنظيرة هي المثل والشبه في الأشكال والأخلاق والأفعال والأقوال(١)، وفي معجم مقاييس اللغة، أنه يقال: هذا نظير هذا، من هذا القياس، أي إذا نظر إليه وإلى نظيره كانا سواء(٢).
(١) لسان العرب والقاموس المحيط.
(٢) معجم مقاييس اللغة ٥/ ٤٤٤.
51