388...المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحИбн Ясаун - 542 AHابن يسعون - 542 AHРедакторمحمد بن حمود الدعجانيИздательعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مМесто изданияالسعوديةЖанрыpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•РегионыИспания•Империя и ЭрасАббасидыشاكيًا، فلما برئ أتى مكّة فتعرى ثم استلم الرّكن.فقيل له: استتر، فقال: واللَّه لا أستتر، ولا أسترها، غادرة خبيثة، وأنشأ يقول هذه الأبيات الأربعة. قال أبو الفرج (^١): "ثم خرج أبو جندب في الخلعاء، من بكر وخزاعة، واستجاشهم علي بني لحيان، حتّى قتل منهم وسبى من نسائهم وذراريهم ثم قال (^٢):لَقَدْ أمْسَتْ بَنُو لِحْيَان مِنِّي … بحمدِ اللَّهِ في خِزْي مُبينِقال أبو عبيدة وغيره: "الحقو": الخاصرة.وقال الأصمعي: هو (^٣) معقد الإزار من كلّ ناحية، يعني الوسط، وكذا فسّره كراع (^٤) وغيره، والجمع أحق وفي الكثير (^٥): حِقاء.وقال ابن الأعرابي: والحقاء أيضًا الذي يشدّ على الحقو، وفي "كتاب (^٦) العين": والحقو أيضًا (^٧): الإزار، قال: رمى بحقوه، أيْ، بإزاره(^١) الأغاني ٢١/ ٢٢٦.(^٢) شرح أشعار الهذليين ٣٥٤، والأغاني ٢١/ ٢٢٦. في الأصل "بنوا".(^٣) "هو" ساقط من ح.(^٤) المنجد ٥٠.(^٥) في ح "والكثير".(^٦) "كتاب" ساقط من ح، وتنظر: العين ٣/ ٢٥٥.(^٧) "أيضًا" ساقط من ح.1 / 406КопироватьПоделитьсяСпросить AI