294...المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحИбн Ясаун - 542 AHابن يسعون - 542 AHРедакторمحمد بن حمود الدعجانيИздательعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مМесто изданияالسعوديةЖанрыpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•РегионыИспания•Империя и ЭрасАббасидыيقول: سلّ همك بما تلقاه من منازعة النفس بعد المشيب إلى الحبيب بإعمال كلّ بعير منقادٍ سريع، هجان اللّون نجيب، بمثله تقطع القفار، وتقضى الأوطار] (^١). "مغتال أحبله"؛ أيْ، مهلكها بعظم خلقه، وسعة جنبيه. ومبين بين عتقه، أيْ، كرمه، [وهذه الرِّواية الجيدة، وقد روى بعضهم "بين عنقه"، يريد: بين طوله، وروى أيضًا: عنقه، فيؤيّد هذه الرواية قوله] (^٢) "زبن المطي"، أيْ، دفعها "منكبه" (^٣) بقوته، وتقدمها هذا البعير (^٤) بسرعته.والعرندس (^٥): القويّ الشديد.(^١) ساقط من ح.(^٢) ساقط من ح.(^٣) "منكبه" ساقط من ح.(^٤) "هذا البعير" ساقط من ح.(^٥) في ح "عرندس: قوي شديد".1 / 312КопироватьПоделитьсяСпросить AI