١٢ - عسى الكربُ الذي أَمسَيْتَ فيه … يكونُ وراءَه فرجٌ قريبُ (^٢)
البيت لهدبة بن خشرم بن كرز العدزي، استشهد به أبو عليٍّ على ما استشهد به سيبويه من مجئ خبر "عسى" دون "أن" ضرورة، وتشبيهًا "لعسى" بـ "كاد"، وتقريبًا من الشَّاعر للآتي من الحاضر، على جهة التفاؤل بالفرج المؤمل، [لو أنَّ القدر ساعد ذلك الوطر] (^٣). و"عسى": طمع وإشفاق، وألفها منقلبة عن "ياء"؛ لقولهم "عَسيتُ أنْ أفعل ذاك" (^٤) ولم تتصرف للاستغناء عن ذلك بلزوم "أنْ" للفعل الذي هو خبرها، و"أنْ" للتراخي، واستعمل الماضى فيها دون "الحاضر" (^٥) والآتي؛ لخفته (^٦)
(^١) الإيضاح ٨٠.
(^٢) هذا الشاهد لهدبة كما ذكر المصنف، وهو في شعره ٥٤، والكتاب ٣/ ١٥٩، والمقتضب ٣/ ٧٠، والأمالي ١/ ٧٢، وابن السيرافي ٢/ ١٤٣، والأعلم ١/ ٤٧٨، والمقتصد ١/ ٣٦٠، والقيسي ١١٣، وشرح شواهد الإيضاح ١٧، وابن يعيش ٧/ ١١٧، والتوطئة ٢٧١، والجنى الداني ٤٦٢، والكوفي ١٥٥، والمقرب ١/ ٩٨، والخزانة ٤/ ٨١. وفي ح "الهم".
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) في الأصل "ذلك"، وفيه أيضًا "تصرف".
(^٥) "الحاضر" ساقط من ح.
(^٦) "لخفته" ساقط من الأصل.
1 / 239
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل