وقائِلة تخْشَى عليَّ أظُنّهُ … سيودي به تَرْحَالُه ومَذَاهِبُهْ
ثم قال: "والأجود عندي في (^٢) تخشى" أنْ تَستأنفَ له إضمار القول، قال: وإنْ جعلت "تخشى" في موضع حالٍ (^٣) من الضمير في الصفة، نصبت الجملة بهذا القول الظاهر.
ويبت كثير هذا من قصيدةٍ حسنةٍ مختارةٍ يرثي فيها عبد العزيز (^٤) بن مروان، وبعده (^٥):
إذا سُمْت نَفْسي هَجْرَها واجتنابَها … رأتْ غمراتِ الموت في ما أسومُها