138...المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحИбн Ясаун - 542 AHابن يسعون - 542 AHРедакторمحمد بن حمود الدعجانيИздательعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مМесто изданияالسعوديةЖанрыpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•РегионыИспания•Империя и ЭрасАббасидыومعنى هذه الأبيات: أنه يريد (^١) أنَّ الموت بالرصد لكلّ أحدٍ، حتّى لهذا الأسد، ذي اللبَّد، المحامي عن الأهل والولد، في موضع الخصب والعيش الرغد (^٢)، يقوله مُتسليًا (^٣) ومتشكيًا.وأنشد أبو عليّ (^٤) في "باب الابتداء":٢ - تَعُدُّون عقْرَ النِّيبِ أفْضَل مجْدِكم … بَنِي ضَوْطَرى لوْلا الكميَّ المُقنَّعا (^٥)(^١) "أنه يريد" ساقط من ح.(^٢) في الأصل "والرغد" والواو زائدة.(^٣) في الأصل "مسليا ومتشكيًا".(^٤) الإيضاح ٢٩.(^٥) هذا الشَّاهد لجرير كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ٩٠٧، والنقائص ٨٣٣، والمجاز ١/ ٥٢، ١٩١، ٣٤٦، وتأويل مشكل القرآن ٥٤٠، والكامل ١/ ١٦٣، وتفسير الطبري ١/ ٤٠٧، والجمل ٢٤٥، وكتاب الشعر ١/ ٥٧، والخصائص ٢/ ٤٥، والصاحبي ١٦٤، والمخصص ١٣/ ١٩٩، والحلل ٣٢٨، وابن الشجري ١/ ٢٧٩، ٣٣٤، ٢/ ٢١٠، والقيسي ٦، وشرح شواهد الإيضاح ٧٢، وابن يعيش ٢/ ٣٨، ٨/ ١٤٤، ورصف المباني ٢٩٣، والخزانة ٣/ ٥٥، ٥٦، وشرح أبيات المغني ٥/ ١٢٣، واللسان والتاج "ضطر".هذا والشَّاهد ينسب للأشهب بن رميلة عن المجاز وهو في شعره ١٩٨ بيت مفرد، وله قصيدة من بحره ورويه. ونسبه ابن منظور للفرزدق.1 / 156КопироватьПоделитьсяСпросить AI