Марасимы аль-Алавийа в намазах пророка
المراسم العلوية في الأحكام النبوية
Редактор
السيد محسن الحسيني الأميني
Издатель
المعاونية الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)
Издание
الأولى
Год публикации
1414 AH
Место издания
قم
Ваши недавние поиски появятся здесь
Марасимы аль-Алавийа в намазах пророка
Салар Дейлами (d. 463 / 1070)المراسم العلوية في الأحكام النبوية
Редактор
السيد محسن الحسيني الأميني
Издатель
المعاونية الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)
Издание
الأولى
Год публикации
1414 AH
Место издания
قم
ليست كالمطلقة التي لا تبيت إلا في بيتها التي طلقت فيه.
ثم المتوفى عنها زوجها على ضربين: حامل ، وغير حامل.
فالحامل عدتها أبعد الأجلين، فإن وضعت في دون أربعة أشهر وعشرة أيام، تممت أربعة أشهر وعشرا، أو شهرين وخمسة أيام - إن كانت أمة أو متمتعا بها -، فإن وضعت بعد ذلك اعتدت بالولادة.
وتلحق بذلك: من غاب عنها زوجها ولم يترك لها نفقة، فإنها ترفع أمرها إلى الحاكم ليطلبه أربع سنين، فإن لم يعرف له خبرا، فإنها تعتد عدة المتوفى عنها زوجها. فإن جاء زوجها - وهي في العدة - فهو أملك بها، وإن جاء زوجها وقد خرجت من العدة فلا سبيل له عليها.
فأما إذا غاب وله عليها نفقة، فهو أملك بها، ولو بقي في السفر أبدا.
وأما غير المتوفى عنها زوجها فعلى ضربين: أحدهما تجب عليها عدة، والآخر لا تجب عليها عدة.
فمن لا تجب عليها عدة: من لم تبلغ المحيض - وليست في سن من تحيض - وغير المدخول بها، واليائسة من الحيض - وليست في سن من تحيض -. وقد حد في القرشية والنبطية: ستون سنة، وفي غيرها:
خمسون سنة.
فأما من تجب عليها العدة فعلى ضربين: حرة وأمة. وهما على ضربين: أحدهما: تعتد بالأقراء، والآخر تعتد بالشهور، فمن تعتد
بالأقراء: الحرة، وعدتها ثلاث حيضات، وعدة الأمة والمتمتع بها حيضتان.
وأما من تعتد بالشهور: فالمدخول بها التي لم تحض - وهي في سن من تحيض - وهو تسع سنين، ومن ارتفع حيضها - ومثلها من تحيض -،
Страница 167
Введите номер страницы между 1 - 244