287

Аль-Макасыд аш-Шафиа фи Шарх аль-Хуласа аль-Кафия

المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية

Редактор

مجموعة محققين وهم

Издатель

معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Место издания

مكة المكرمة

يقول: وقد سئل عن معنى قوله تعالى: ﴿إياك نعبد﴾ ما تأويله فقال: حقيقتك نعبد، قال: واشتقاقه من الآية وهي العلامة.
والثالث: أن "إيا" عماد/ للضمائر بعده، وليس باسم ظاهر ولا مضمر، بل هو كحرف زائد لا يحول بين العامل والمعمول، حكاه السيرافي وابن كسيان عن بعضهم، والأصح ما ذهب إليه الناظم ﵀ والدليل على ذلك أمور ثلاثة:
أحدها: أنه يخلف ضمير النصب المتصل عند تعذره، بتقديمه على العامل نحو: إياك أكرمت، أو لإضماره نحو: إياك والأسد، أو لانفصاله بأداة حصر نحو: ما أكرم إلا إياك، أو نحو ذلك من الموجبات للانفصال كما يخلف ضمير الرفع المتصل عند تعذره ضميره المنفصل، فنسبة المنفصل في النصب من المتصل، كنسبة المنفصل في

1 / 287