المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Издатель
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Издание
الثانية
Ваши недавние поиски появятся здесь
المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Ибн аль-Джаузи (d. 597 / 1200)المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Издатель
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Издание
الثانية
قال الله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾(١) ... الآية.
الإيلاء هو الحلف بالله تعالى على ترك وطء الزوجة في القبل مدة تزيد على أربعة أشهر. فإن تركه بغير يمين، لم يكن موليّاً، إلا أن يتركه لغير عذر قاصداً الإضرار بها، قيل: يضرب له مدة الإيلاء، ويحكم له بحكمه، على روايتين. ولو حلف بغير الله، كالعتق والطلاق، أو حلف على مدة لا تزيد على أربعة أشهر، أو على ترك الوطء في المحل المكروه، لم يكن موليّاً. ويشترط أن يكون الحالف قادراً على الوطء، تلزمه الكفارة بالحنث، مسلماً كان أو كافراً، حراً أو عبداً، صحيحاً أو مريضاً يرجى برؤه. فأما العاجز عن الوطء يجبّ أو نحوه، فلا يصح إيلاؤه. فإذا صح الإيلاء، ضربت له مدة أربعة أشهر. فإذا لم يكن للزوج عذر وطالبته الزوجة بالفيئة وهي الجماع فجامع، انحلت اليمين، ولزمته الكفارة. وإن كان له عذر، أمر أن يفيء بلسانه فيقول: ((متى قدرت جامعتها)). وأدنى ما تحصل به الفيئة تغييب الحشفة
(١) البقرة: ٢٢٦.
154