Юридические принципы согласно маликитской школе

الكليات الفقهية على مذهب الإمام مالك

Редактор

جلال علي مجاهد

Регионы
Марокко
Империя и Эрас
Ваттасиды

من خزانة المذهب المالكي

﴿ أربع لا ينفع معهنَّ الفقه: حب الدنيا، ونسيان الآخرة، وخوف الفقر، وخوف الناس ﴾

الكليات الفقهية

عَلَى مَذْهَبِ الإِمَامِ مَالِك بِن أَنَسِ

رضي الله عنه

تأليف الإمام الفقيه النبيل العالم

العلامة أبي عبد الله محمد بن علي بن غازي العثماني المكناسي

رحمه الله تعالى

(919-841هـ)

اعتنى بها

جلال علي الجهاني

Неизвестная страница

2

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، أما بعد ..

فهذا كتاب أضيفه إلى هذه السلسلة التي عزمتُ فيها على إخراج نفائس من كتب علمائنا المالكية، في الفقه ومسائله والأصول وقواعده، ما حداني إلى ذلك سوى أهمية هذه الكتب في الفقه والتفقيه، ولما أرجوه من ثواب الله تعالى في نشر العلم وإحيائه بين الناس.

وقد سرتُ في اعتنائي بهذه الكتب على طريقة تقويم النص وتصحيحه قدر الإمكان، مع عدم التعليق إلا على ما يوجب التعليق من خطأ علمي أو غموضٍ شديد، وما لا يحتاج فلا سبيل إلى الكلام عليه، فغرضي إخراج كتب العلماء كما صنفوها، دون إثقال للحواشي بما لا يفيد من ذكر اختلاف النسخ والترجمة للأعلام المشهورين، فهذا دأب لا أراه، وطريق أتجنبه، فمن يقرأ مثل هذه الكتب لا يحتاج إلى ترجمة مالك ولا ابن القاسم، وليس بحاجة إلى معرفة اسم أبي هريرة ولا كنية الصديق، وإنما تلك طريقة جاءت من تقليد المستشرقين، وهم اهتموا بالمظهر دون المخبر في كثير من الأحيان.

3

وصدر من هذه السلسلة بحمد الله وتوفيقه عدة كتب، وستكون هناك مجموعة جديدة من الكتب المفيدة، بإذن الله تعالى في القريب العاجل، والله الموفق للصواب، وليس لنا إلى غير الله حاجة ولا مطلب.

وكتب

جلال الجهاني

4

الكليات الفقهية

في العلم أبواب شتى متنوعة، فمنه المسائل والفروع، ومنه القواعد والأصول.

وتأتي القواعد والأصول في الأهمية بالمرتبة الأولى، وذلك أن طبيعة العقل البشري تميل إلى إدراك الكليات والعموميات، أكثر من ميلها إلى إدراك التفاصيل والجزئيات، ذلك أن القواعد والأصول هي الأداة للوصول إلى الفروع وفهمها فهماً سليماً، فبدون إدراكنا للأصول لا نستطيع تعليل وفهم أكثر الفروع.

ولذلك حرص علماؤنا على جمع القواعد والأصول في شتى الفنون والعلوم، وخاصة علم الفقه الذي كثرت مسائله وتشعبت تشعباً كبيراً.

ويقصد بالكليات: القضايا المصدرة بكلمة (كل)، وتطلق كلمة (كل) على جميع أجزاء الشيء، كما تطلق ويراد منها استغراق الأفراد.

فكلمة (كل) عام تقتضي عموم الأسماء، وهي الإحاطة على سبيل الانفراد، كما أن كلمة (كلما) تقتضي عموم الأفعال(1).

(1) ينظر في ذلك الكليات لأبي البقاء الكفري ص 742 مؤسسة الرسالة، ومادة (كل) من تعريفات الجرجاني.

5

والكليات الفقهية عبارة عن قواعد وضوابط اشتملت على فروع من أبواب، وهي ضوابط إذا دارت المسائل المنطوية تحتها على باب واحد(2) وهذا هو المعنى الذي حوته كتب الكليات الفقهية.

عناية فقهاء المالكية بالكليات الفقهية

(وأما العناية بالكليات الفقهية فقد تجلت عند بعض فقهاء المدرسة المالكية، الذين كان منهم من تجاوز ابن الحارث الذي نثر كلياته في شتى أبواب (أصول الفتيا) بجمعها مستقلة مرتبة على أبواب الفقه.

فها هو أبو عبد الله محمد المقَّرَي الجد، يخصص القسم الثاني من كتابه "عمل من طب لمن حب" بالكليات الفقهية، ويحشر به خمسمائة كلية ذكر لنا أنه بذل وسعه في تحقيقها وقال: لولا تسامح من تقدمنا في إثباتها لم نتعرض لها، على أنَّا أشد احتفالاً بها.

وهذه الكليات وزعها المقري على أبواب الفقه من العبادات والمعاملات(1). وها هو أبو عبد الله محمد بن غازي يشتهر بكتابة (الكليات الفقهية) الذي خصه بكلِّيات متعلقة بالنكاح وتوابعه والمعاملات على اختلافها والأقضية والشهادات والحدود والعتق، ولم يضمنه شيئاً من مسائل العبادات.

(2) انظر كتاب، (القواعد الفقهية ) للدكتور علي أحمد الندوي، ص 53 وما بعدها.

(1) طبعت كليات الإمام المقري مستلة من كتابه: "عمل من طب لمن حب" بتحقيق الدكتور محمد أبي الأجفان، عن دار الكتاب العربي ليبيا تونس.

6

وتشعرنا مقدمة هذا الكتاب أن ابن غازي كان يهدف بوضع هذه الكليات في المسائل التي جرت عليها الأحكام إلى ما قصد إليه ابنُ حارثٍ في "أصول الفتيا" مما أوضحه في مقدمته.

كما يشعرنا تشابه عبارات بعض كليات أبن غازي مع عبارات واردة في نفس الموضوع من كليات أبن حارث المتناثرة في "أصول الفتيا" الذي تأكد تداوله بين أيدي فقهاء المدرسة المالكية(1).

والملاحظة الأخيرة واضحة جداً لمن اطلع على الكتابين، وقد قارنتُ مجموعة من الكليات التي ذكرها ابن غازي بما كتبه قبله ابن حارث فوجدتها نفسها قد نقلها ابن غازي عنه، بل إن مقدِّمة ابن غازي تشبه إلى حد كبير مقدمة ابن حارث لأصول الفتيا. انظر على سبيل المثال(2):

(259-7)(258-6)(257-5)(256-4) (256-3) (255-2)(245-1) (284-21) (284-20) (284-19) (270-12) (260-10)(260-9)(260-8) (311-310-31) (305-28) (301-26) (295-25) (289-23) (287-22) (345-59)(336-56)(335-53)(334-49)(312-35)(312-33)

(1) من مقدمة الأستاذ محمد أبي الأجفان لكتاب "أصول الفتيا" ص 33 بتصرف.

(2) الرقم الأول لكليات ابن غازي والثاني لأصول الفتيا (رقم الكلية / رقم الفقرة).

7

فهو قد اتفق في كتاب النكاح والطلاق والعدة والحضانة والذي يحوي على 59 كلية، مع أصول الفتيا في 26 كليةً إلا أن صياغتها تختلف بعض الشيء وتتفق تماماً أحياناً أخرى.

والكليات الفقهية متناثرة داخل كتب الفقه في شتى الأبواب، فجمعُها في كتابٍ كما فعل الإمام ابنُ غازي عملٌ مشكور وسعيٌّ مبرور يعين الطلبة على التفقه، بارك الله في سعیه.

وهذا الكتاب كان قد حققه الأستاذ محمد أبو الأجفان ضمن رسالةٍ علمية، ولكنها لم تطبع، ولم أطّلع عليها، وكانت حاجة الطلبة إليها شديدة، فقمت باختيارها لتطبع ضمن هذه السلسة.

8

ترجمة الإمام محمد بن غازي

أقتصر هنا على نقل ما ترجمه به التنبكتي في نيل الابتهاج بتطريز الديباج، ومن أراد الاستزادة فعليه بالمقدمة التي كتبها الأستاذ أحمد سحنون لمقدمة شرح الحطاب المسمى بتحرير المقالة في شرح نظائر الرسالة، فإنها مفيدة.

قال التنبكتي في نيل الابتهاج ص 581 ما نصه:

(محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي.

شيخ الجماعة بها، الإمام العلامة، البحر الحافظ الحجة المحقق الخطيب، جامع أشتات الفضائل، خاتمة علماء المغرب وآخر محققيهم، ذو التصانيف المفيدة العجيبة.

قال تلميذه عبد الواحد الوَنشَرِيسي: شيخنا الإمام العالم الأثير السيد أبو عبد الله، كان إماماً مقرئاً مجوداً صدراً في القراءات متقناً فيها، عارفاً بوجوهها وعللها، طيب النغمة، قائماً بعلم التفسير والفقه، والعربية، متقدماً فيها عارفاً بوجوهها، ومتقدماً في الحديث حافظاً له، واقفاً على أحواله رجاله وطبقاتهم، ضابطاً لذلك كله معتنياً به، ذاكراً للسير والمغازي والتاريخ والأدب، فاق في كله أهل وقته.

9

ولد بمكناسة الزيتون، وأخذ العلم بها وبفاس عن مشايخ جِلّة، كالأستاذ النِّيْجِيّ والفقيه القَوْرِيّ وغيرهما مما ذكره في برنامجه.

أنفق عمره في طلب العلم وإقرانه، والعكوف على تقييده ونشره.

وألف في القراءات والحديث والفقه والعربية والفرائض والحساب والعروض وغيرها تآليف نبيلة.

وليَ خطابة مكناسة ثم بفاس الجديدة، ثم الخطابة والإمامة بجامع القرويين آخراً، ولم يكن في عصره أخطب منه.

و کان يسمع في کل شهر رمضان صحيح البخاري، وله عليه تقیید نبيل.

وتخرج بين يديه عامة طلبة فاس وغيرها، ورحل الناس للأخذ عنه وتنافسوا فيه، كان عذب المنطق، حسن الإيراد والتقرير، فصيح اللسان عارفاً بصنعة التدريس، ممتع المجالسة، جميل الصحبة، سري الهمة، نقي الشيبة، حسن الأخلاق والهيئة، عذب الفكاهة، معظماً عند الخاصة والعامة، حضرتُ مجالس إقرائه تفسيراً وحديثاً وفقهاً وعربيةً وغيرها. كلها في غاية الاحتفال، وانتفعت به.

وبالجملة فهو آخر المقرئين، وخاتمة المحدثين ولم يزل باذل النصيحة للمسلمين، محرِّضاً لهم في خطبه ومجالس إقرائه على الجهاد والاعتناء بأموره، حضر فيه بنفسه مواقف عديدة، ورابط مرات كثيرة.

وخرج في آخر عمره لقصر كتامة للحراسة فمرض ورجع لفاس، فاستمر به إلى أن توفي إثر صلاة الظهر يوم الأربعاء، تاسع جمادى الأولى سنة تسع عشرة

10

وتسعمائة، ودفن في عدوة فاس الأندلس صبح يوم الخميس، واحتفل الناس بجنازته عظيماً، وحضرها السلطان ووجود دولته فمن دونه، وتبعه ثناء حسن جميل، وتأسفوا عليه عظيماً اهـ من خطٍّ مَنْ نقله مِن خطِّ عبد الواحد الوَنْشَرِيسِيّ.

قلتُ: ومَمَّن أخذ عنه ابن العباس الصغير وأحمد الدقون والمفتي علي بن هارون، في خلْق لا يحصون.

وأما تآليفه فمنها:

* شفاء الغليل في حل مقفل خليل، بَيَّن فيه هفوات وقعت لبهرام، ومواضع مشكلة من المختصر، أجادها ما شاء، من أحسن الموضوعات عليه، متداول شرقاً وغرباً(1).

* وتكميل التقييد وتحليل التعقيد، على المدونة، كمّل به تقييد أبي الحسن الزرويلي، وحل مشكلات كلام ابن عرفة في مختصرة في ثلاثة أسفار كبار، سمعتُ أن بعضَ معاصريه الفاسيين يقول: أما التكميل فقد كمَّله، وأما التعقید فما حلّه(2).

* وحاشية لطيفة في الألفية، مفيدة نبَّه فيها على مواضع من كلام المرادي، مع نقل زوائد الإمام الشاطبي وتحقيقاته العجيبة(3).

  1. منه نسخ متوافرة، ولم يطبع لا هو ولا شرح بهرام، قيض الله من يعتني بهذه النفائس.

  2. منه مخطوطات بالمغرب، لم تطبع.

  3. اسمها: (إتحاف ذوي الاستحقاق ببعض و المرادي وزوان أبي اسحاق، كما ذكر، أحمد سحنون، وقد حُقِّق ضمن رسالة علمية بكلية دار العلوم، جامعة القاهرة.

11

* ومنية الحساب، في الحساب، بديع النظم، وشرحها حسن مفيدة سماه:

* بغية الطلاب، في مجلد (1)

* وذيل الخزرجية في العروض (2)

* ونظم مشکلات الرسالة (3)

* وفهرسة شيوخه (4)

* وحاشية لطيفة في أربعة كراريس على البخاري (5)

* وإنشاء الشريد في ضَوال القصيد، تكلم فيه على الشاطبية (6)

* المطلب الكلي في محادثة الإمام القلِّي

(1) طبع طبعة فاسية، كما ذكر الأستاذ أحمد سحنون.

(2) سماه سحنون: إمداد بحر القصيد ببحري أهل التوليد، وذكر أنه مطبوع على الحجر بفاس.

(3) طبعه مع شرحه للحطاب الدكتور أحمد سحنون، مع مقدمة وافية حول المؤلف.

(4) طبع بتحقيق محمد الزاهي، عن دار بوسلامة، تونس.

(5) طبعت بالمغرب باسم: إرشاد اللبيب إلى مقاصد حديث الحبيب.

(6) محفوظ منه نسخ بالمغرب.

12

* والروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون، في نحو كراس وقد وقفت على الجميع(1).

ومما لم أقف عليه من تأليفه:

* الجامع المستوفي بجداول الحوفي(2).

* المسائل الحسان المرفوعة الى حبر فاس وتِلمْسَان(3).

* ونظم مراحل الحجاز، وشرحه.

* واستنبط من حديث (أبي عمير ما فعل النغير) مائتي فائدة وترجمها، وقد وقفت على التراجم(4).

مولده عام أحد وأربعين وثمانمائة، قاله المنجور في فهرسته، ورثاه تلميذه العلامة شقرون بن أبي جمعة الوهراني بقصيدة ملحية، تركتها لطولها ) اهـ من نيل الابتهاج.

(1) طبع بالمغرب.

(2) مخطوط.

(3) مطبوعة ضمن أزهار الرياض لمقري (3 / 65-87).

(4) ومن أراد الاستزادة والاستيعاب في معرفة مصنفات هذا الإمام فعليه بمقدمة الدكتور أحمد سحنون المشار إليها.

13

هذا الكتاب

تقدم وصف الكتاب عند الكلام عن الكليات الفقهية من كلام الدكتور محمد أبي الأجفان، والكتاب قد طبع مرتين بفاس، وليس عليهما ذكرٌ للتاريخ الذي طبعتا فيه، ولا وصف للنسخ التي اعتمد عليها.

أولاً: نسبة الكتاب لمصنِّفه:

لم يذكر التنبكتي ولا مخلوف هذا الكتاب ضمن مؤلفات ابن غازي، ونسبها إليه الإمام أبو زيد الفارسي في حاشية المختصر في باب الإقرار كما ذكر الدكتور أحمد سحنون.

وأثبتت نسخ مخطوطات الكتاب نسبته لابن غازي غير إحدى النسخ المغربية التي أشار إليها الدكتور أحمد سحنون حيث نسبته للقاضي المكناسي، لكنه ردَّ على هذه النسبة وبيَّن أنها خطأ من الناسخ. ونسبه إلى ابن غازي أيضاً إسماعيل باشا في إيضاح المكنون، ونقل أوله(1)

ثانياً: وصف الأصل المعتمد عليه في هذه المطبعة:

وقفت من هذا الكتاب على النسختين المطبوعتين في فاس على الحجر، وعلى ثلاث نسخ مخطوطة، بيان جميعها كالتالي:

1. الطبعة الفاسية الأولى (الأصل)، وليس عليها ذكر للتاريخ الذي طبعت فيه، ولا النسخ المعتمدة عليها، وتقع في خمس وعشرين صفحة، وجدتها

(1) إيضاح المكنون (4/ 380).

14

مصورة بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، وبمقارنتها بما يأتي وجدتها أدقّ النسخ من حيث الضبط الإملائي وقلّة السقط.

2. الطبعة الفاسية الأخرى (أ)، وليس عليها أي بيانات أيضاً، ولكن قد سقطت منها عدة كليات هي - 185-213 -248 -260 -261 -292 50، وزادت على سابقتها بعدد من الكليات هي - 320 -323-327 277-25-244-56 وقد صُحِّحَت في هذه النسخة بعض الأخطاء الإملائية التي وقعت في السابقة، وقد وجدتها بدار الكتب المصرية - قسم المطبوعات (ب23929).

3. نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية (ب) تحت رقم 102 فقه مالك، ضمن مجموع لم يذكر فيه اسم الناسخ، وهي نسخة غير محررة ولا متقنة، كثر فيها السقط(1) ولكن استفدت منها في قراءة بعض الكلمات غير الواضحة وإضافة بعض الكلمات المقيمة للنص، وزدت منها ثلاثة كليات هي 56 -244 -319.

4. نسختان مخطوطتان (ج، د) ضمن المخطوطات التي اقتنتها مؤجراً الجامعة الأردنية، من موريتانيا.

(1) سقطت منها الكليات: 2-4-9- 18-25-63-64 -72-96 -114 -115 - 126 - 127-183 - .326-324-308-292-291-280-277-276-273-230-224-205

15

وليس على النسختين اسم للناسخ ولا تاريخ للنسخ، ويبدو أن إحداهن أصل للأخرى، أو نقلتا من أصل واحد، ولا توجد بهما أي زيادة للكليات، بل أنقصتا بعض الكليات المثبتة من باقي النسخ. وللكتاب نسخ أخرى لم أتمكن من الحصول عليها، لكني أرجو أن يكون في صورته هذه على أفضل الأحوال، ولا يعوزه نقص كبير من متن الكتاب، والله الموفق للصواب.

عملي في الكتاب:

  1. قمت بنسخ الطبعة الفاسية الأولى، التي هي أفضلهن، وقابلت النسخ الأخرى عليها، وأضفت ما سقطَ منها، وأصلحت ما كان خطأ فيها بواسطة النسخ الأخرى.

  2. وضعت علامات الترقيم المناسبة، ورقمتُ الكليات.

  3. أهملت ذكر الفروق بين النسخ مما لا يؤثر في المعنى، وجريتُ على طريقة جمع النص من النسخ المخطوطة، وقد بينتُ فيما سبق أن بعض النسخ زادت بعض الكليات، فأثبت الجميع، ولم أشر إلى الأخطاء الموجودة في طباعة الأصل.

و الله تعالى أسأل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه، إنه ولي ذلك، والحمد الله رب العالمين.

16

مصورة الورقة الأولى من الطبعة الفاسية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما

17

مصورة الورقة الأخيرة من الطبعة الفاسية

18

مصورة الورقة الأولى من المخطوط الموريتاني بالجامعة الأردنية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليماً

مبارك الإبتداء

ميمون الإنتهاء

19

مصورة الورقة الأخيرة من المخطوط الموريتاني

20