فكَانَ نُكْتَةٌ مِثْلُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ (١)، فَسَلَتَ شَعَرَهُ مِنَ الْمَاءِ وَمَسَحَهُ بِهِ، وَلَمْ يُعِدِ الصَّلَاةَ.
قَالَ عَلِيٌّ: الْمُتَوَكِّلُ بْنُ فُضَيْلٍ ضَعِيفٌ (٢).
وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُرْسَلًا:
[٨٤٨] أخبرناه أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، ثنا ابْنُ مُبَشِّرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَرْضِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدِ اغْتَسَلَ، وَقَدْ بَقِيَتْ لُمْعَةٌ مِنْ جَسَدِهِ لَمْ (٣) يُصِبْهَا الْمَاءُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ لُمْعَةٌ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ، فكَانَ لَهُ شَعَرٌ وَارِدٌ (٤)، فَقَالَ بِشَعَرِهِ هَكَذَا عَلَى الْمَكَانِ فَبَلَّهُ.
قَالَ عَلِيٌّ: عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ هَذَا بَصْرِيٌّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَغَيْرُهُ مِنَ الثِّقَاتِ يَرْوِيهِ عَنْ إِسْحَاقَ عَنِ الْعَلَاءِ مُرْسَلًا (٥).
[٨٤٩] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَكِيلُ، قَالَا: ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ الْعَدَوِيِّ، [قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ،] أَنَّ (٦)
(١) هنا في أصل الرواية زيادة: "فقيل: يا رسول الله، إن هذا الموضع لم يصبه الماء". اهـ.
(٢) المصدر السابق (ق ٢١/ ب).
(٣) في (س): "ولم".
(٤) ضبب عليها في (د).
(٥) المصدر السابق (ق ٢١/ أ).
(٦) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، وفي (ق)، (د) على قوله: "العدوي أن" ضبتان، إشارة إلى أنَّ ثمة سقطًا بينهما، والمثبت من أصل الرواية من سنن الدارقطني بخط وسماع أبي بكر بن الحارث، والمختصر (ق ٢١/ أ).