(^١) خبرُ هذه الأفعال أصلُه التأخير، ويجوز توسطه بينها وبين الاسم في جميعها حتى في (ليس، وما دام) كقول السموأل:
. ... فليسَ سواءً عالمٌ وجهولُ
وقول الآخر:
لا طيبَ للعيشِ ما دامتْ منغصةً ... لذَّاتُه بادِّكارِ الموتِ والهرمِ
وحكى ابن مالك الإجماع على جواز توسط خبر (ليس) تبعًا للفارسي، وفيه خلاف ضعيف، والقاطع بالجواز قراءة: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا﴾ البقرة ١٧٧، ومنع ابن معطٍ توسط خبر (ما دام)، ونُسب إلى الوهم إذ لم يقل به غيره. انظر: التذييل والتكميل ٤\ ١٧٧ وشرح المرادي ١\ ٤٩٤ والمقاصد الشافية ٢\ ١٥٦.
(^٢) منعه البصريون وأجازه الكوفيون. انظر: شرح ابن الناظم ٩٩ وشرح المرادي ١\ ٤٩٩.