(^٢) في المسألة أقوال، قال المرادي: "والتحقيق في ذلك أن تقول: اسم الجنس هو الموضوع للحقيقة الذهنية من حيث هي هي، "فأسد" موضوع للحقيقة من غير اعتبار قيد معها أصلًا، وعلم الجنس كـ (أسامة) موضوع للحقيقة باعتبار حضورها الذهني الذي هو نوع شخصي لها مع قطع النظر عن أفرادها، ونظيره المعرف باللام التي للحقيقة والماهية". انظر: شرح المرادي ١\ ٤٠٢ وتمهيد القواعد ١\ ٤٣٠.