Часть 7 из пользы Аби Закарии аль-Мазки
الجزء السابع من فوائد أبي زكريا المزكي
Редактор
حمدي عبد المجيد السلفي
Издатель
مكتبة الرشد
Издание
الأولى
Год публикации
١٤١٢
Место издания
الرياض
١٦٨٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ثنا جُمَيْعٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا، قَالَ: «اقْصُرِ الْخُطْبَةَ، وَأَقِلَّ الْكَلَامَ، فَإِنَّ مِنَ الْكَلَامِ سِحْرًا»
١٦٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ثنا جُمَيْعٌ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ الرُّعَيْنِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُوَلِّي وَالِيًا حَتَّى يُعَمِّمَهُ، وَيُرْخِيَ لَهَا عَذَبَةً مِنْ جَانِبِ الْأَيْمَنِ بِحَذْوِ الْأُذُنِ» هَذِهِ نُسْخَةٌ غَرِيبَةٌ عَزِيزَةٌ، وَجُمَيْعٌ هَذَا حِمْصِيُّ، لَمْ نَكْتُبْهَا إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ "
١٦٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي ذَرٍّ الْبَغْدَادِيُّ الْقَاضِي الضَّرِيرُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَفَاضُ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْوَاصِلَةَ، وَالْمُوتَصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ، وَالْمُوتَشِمَةَ»
١٦٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ الْأَذْرَعِيُّ، ثنا ⦗٢٦٠⦘ أَبُو مُوسَى هَارُونُ بْنُ كَامِلِ بْنِ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ بِمِصْرَ، ثنا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، كَاتَبُ اللَّيْثِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ هَرِمٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " خَرَجَ مِنْ عِنْدِي خَلِيلِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّ للَّهَ ﵎ لَعَبْدًا مِنْ عِبَادِهِ عَبَدَ اللَّهَ خَمْسَ مِئَةِ سَنَةٍ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ فِي الْبَحْرِ، عَرْضُهُ وَطُولُهُ ثَلَاثُونَ ذِرَاعًا فِي ثَلَاثِينَ ذِرَاعًا، وَالْبَحْرُ مُحِيطٌ بِهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ فَرْسَخٍ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، وَأَخْرَجَ اللَّهُ ﵎ لَهُ عَيْنًا عَذْبَةً بِعَرْضِ الْإِصْبَعِ، تَبِضُّ بِمَاءٍ عَذْبٍ، فَيَسْتَنْقِعُ فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ، وَشَجَرَةَ رُمَّانٍ تُخْرِجُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ رُمَّانَةً، فَتُغَذِّيهِ يَوْمَهُ، فَإِذَا أَمْسَى نَزَلَ، فَأَصَابَ مِنَ الْوُضُوءِ، وَأَخَذَ تِلْكَ الرُّمَّانَةَ فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَامَ لِصَلَاتِهِ، فَسَأَلَ رَبَّهُ ﷿ عِنْدَ وَقْتِ الْأَجَلِ أَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ ﷿ سَاجِدًا، وَأَنْ لَا يَجْعَلَ لِلْأَرْضِ وَلَا لِشَيْءٍ يُفْسِدُهُ عَلَيْهِ سَبِيلًا حَتَّى يَبْعَثَهُ، وَهُوَ سَاجِدٌ فَفَعَلَ، فَنَحْنُ نَمُرُّ عَلَيْهِ إِذَا هَبَطْنَا وَإِذَا عَرَجْنَا فَنَجِدُهُ فِي الْعِلْمِ، يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ﵎، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ: أَدْخِلُو عَبْدِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، فَيَقُولُ: بَلْ بِعَمَلِي، فَيَقُولُ اللَّهُ ﵎ لِلْمَلَائِكَةِ: قَايِسُوا عَبْدِي نِعْمَتِي عَلَيْهِ بِعَمَلِهِ، فَتُوجَدُ نِعْمَةُ الْبَصَرِ قَدْ أَحَاطَتْ بِعِبَادَةِ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ، وَبَقِيَتْ نِعْمَةُ الْجَسَدِ فَضْلًا عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: أَدْخَلُوا عَبْدِيَ النَّارَ، قَالَ: فَيُجَرُّ إِلَى النَّارِ، فَيُنَادِي: رَبِّ بِرَحْمَتِكَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: رُدُّوهُ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدِي مَنْ خَلَقَكَ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَكَانَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِكَ أَمْ بِرَحْمَتِي؟ فَيَقُولُ: بَلْ بِرَحْمَتِكَ، فَيَقُولُ: مَنْ قَوَّاكَ لِلْعِبَادَةِ ⦗٢٦١⦘ خَمْسَ مِئَةِ سَنَةٍ؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنَبْتَ الْجَبَلَ فِي وَسَطِ الْبَحْرِ، وَأَخْرَجَ لَكَ الْمَاءَ الْعَذْبَ مِنَ الْمَاءِ الْمَالِحِ، وَأَخْرَجَ لَكَ كُلَّ لَيْلَةٍ رُمَّانَةً، وَإِنَّمَا تَخْرُجُ مَرَّةً فِي السَّنَةِ، وَسَأَلْتَنِي أَنْ أَقْبِضَكَ سَاجِدًا، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: هَذَا بِرَحْمَتِي، وَبِرَحْمَتِي أُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ، أَدْخِلُوا عَبْدِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي فَنِعْمَ الْعَبْدُ كُنْتَ يَا عَبْدِي، فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ ﵎ الْجَنَّةَ، قَالَ جِبْرِيلُ ﷺ: إِنَّمَا الْأَشْيَاءُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ يَا مُحَمَّدُ "
2 / 259